محمّد رسول اللَّه صلى الله عليه وآله
1114 - وَمِنَ اللَّيْلِ فَتَهَجَّدْ « 1 » بِهِ « 2 » نَافِلَةً لَّكَ « 3 » عَسَى « 4 » أَن يَبْعَثَكَ رَبُّكَ مَقَاماً « 5 » مَّحمُوداً « 6 » « 79 » ( الإسراء ) .
هامش
( 1 ) - صارت صلاة الليل فريضة على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله - بقول اللَّه عزّ وجلّ : فتهجّد - .
وهي لغيره سنّة ونافلة ( من لا يحضره الفقيه ج 1 ص 307 ) .
( 2 ) - صلاة الليل ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 24 ) .
( 3 ) - أي : زيادة لك على الفرائض . وذلك أنّ صلاة الليل كانت فريضة على النبيّ صلى الله عليه وآله مكتوبة عليه . ولم تكتب على غيره . وكانت فضيلة لغيره .
وقيل : إنّ معناه فضيلة لك . وكفّارة لغيرك .
وقيل معناه : نافلة لك ولغيرك .
وإنّما اختصّه بالخطاب لما في ذلك من دعاء الغير إلى الاقتداء به .
والحثّ على الإستنان بسنّته صلى الله عليه وآله .
( 4 ) - عسى - من اللَّه - واجبة .
( 5 ) - المقام بمعنى : البعث .
( 6 ) - أي : يبعثك - يوم القيامة - بعثاً أنت محمود فيه .
ويجوز أن يجعل البعث بمعنى الإقامة .
فيكون معناه : يقيمك ربّك مقاماً محموداً . يحمدك فيه الأوّلون والآخرون .
وهو مقام الشفاعة . تشرف فيه على جميع الخلائق . تسأل . فتعطي . وتشفع . فتشفّع .
وقد أجمع المفسّرون على أنّ المقام المحمود هو : مقام الشفاعة .
وهو المقام الّذي يشفع فيه للناس .
وهو المقام الّذي يعطي فيه لواء الحمد . فيوضع في كفّه ويجتمع تحته الأنبياء . والملائكة . فيكون صلى الله عليه وآله أوّل شافع . وأوّل مشفّع ( مجمع البيان ج 6 ص 670 - 671 ) .