الهداية
1093 - وَالَّذِينَ اهْتَدَوْا زَادَهُمْ هُدىً وَآتَاهُمْ تَقْوَاهُمْ « 1 » « 17 » ( محمّد صلى الله عليه وآله ) .
1094 - وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى « 2 » « 82 » ( طه ) .
1095 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله لأمير المؤمنين عليه السلام : - يا عليّ - . . . ولقد ضلّ من ضلّ عنك .
ولن يهتدي إلى اللَّه عزّ وجلّ من لم يهتد إليك وإلى ولايتك .
وهو قول ربّي عزّ وجلّ : وَإِنِّي لَغَفَّارٌ لِمَن تَابَ وَآمَنَ وَعَمِلَ صَالِحاً ثُمَّ اهْتَدَى .
يعني : إلى ولايتك ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 583 المجلس 74 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 178 ) .
1096 - قال الإمام الباقر عليه السلام : - واللَّه - لو أنّه تاب وآمن وعمل صالحاً . ولم يهتد إلى ولايتنا ومودّتنا ولم يعرف فضلنا . ما أغنى عنه ذلك شيئاً ( الفرات رحمه الله ص 258 ) .
1097 - قال أبو جعفر الباقر عليه السلام : ثمّ اهتدى إلى ولايتنا أهل البيت عليهم السلام .
ف - واللَّه - لو أنّ رجلًا عبد اللَّه - عمره - ما بين الركن والمقام . ثمّ مات . ولم يجيء بولايتنا لأكبّه اللَّه في النار على وجهه ( مجمع البيان ج 7 ص 39 ) .
هامش
( 1 ) - أي : وفّقهم للتقوى . وقيل : آتاهم ثواب تقواهم ( مجمع البيان ج 9 ص 154 ) .
( 2 ) - أي : ثمّ لزم الإيمان إلى أن يموت . واستمرّ عليه .
وقيل : ثمّ لم يشكّ في إيمانه .
وقيل : ثمّ أخذ بسنّة النبيّ صلى الله عليه وآله ولم يسلك سبيل البدعة ( مجمع البيان ج 7 ص 39 ) .
قال أمير المؤمنين عليه السلام : إنّ ذلك - كلّه - لا يغني إلّامع الاهتداء .
وليس كلّ من وقع عليه اسم الإيمان كان حقيقاً بالنجاة - ممّا هلك به الغواة - .
ولو كان كذلك . ل نجت اليهود - مع اعترافها بالتوحيد وإقرارها باللَّه - .
ونجا سائر المقرّين بالوحدانيّة - من إبليس فمن دونه في الكفر - ( الإحتجاج 1 / 580 ) .