1084 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : إذا كان يوم القيامة . عقد لواء من نور أبيض . ونادى منادٍ :
ل يقم سيّد المؤمنين - ومعه الّذين آمنوا - فقد بعث محمّد .
فيقوم عليّ بن أبي طالب .
فيعطي اللَّه اللواء من النور الأبيض بيده .
تحته جميع السابقين الأوّلين من المهاجرين والأنصار - ولا يخالطهم غيرهم - حتّى يجلس على منبر من نور ربّ العزّة .
ويعرض الجميع عليه رجلًا رجلًا . فيعطى أجره ونوره .
فإذا أتى على آخرهم قيل لهم : قد عرفتم موضعكم ومنازلكم من الجنّة .
إنّ ربّكم يقول لكم : عندي لكم مغفرة وأجر عظيم .
يعني : الجنّة .
فيقوم عليّ بن أبي طالب . والقوم تحت لوائه معه . حتّى يدخل الجنّة .
ثمّ يرجع إلى منبره .
ولا يزال يعرض عليه جميع المؤمنين . فيأخذ نصيبه منهم إلى الجنّة .
ويترك أقواماً على النار .
فذلك قوله عزّ وجلّ : والّذين آمنوا وعملوا الصالحات لهم أجرهم ونورهم .
يعني : السابقين الأولين والمؤمنين وأهل الولاية له .
وقوله : وَالَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآياتِنا أُولئِكَ أَصْحابُ الْجَحِيمِ .
هم الّذين قاسم عليهم النار . فإستحقّوا الجحيم ( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 378 المجلس 13 الحديث 61 ) .
( راجع : كشف اليقين ص 411 والتحصين ص 556 الباب 6 وتأويل الآيات ص 582 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 389
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٣٨٩