الورع - اجتناب الكبائر
1070 - إِن تَجْتَنِبُوا « 1 » كَبَائِرَ مَا تُنْهَوْنَ عَنْهُ « 2 » نُكَفِّرْ عَنكُمْ سَيِّئَاتِكُم « 3 » وَنُدْخِلْكُم مُدْخَلًا كَرِيماً « 4 » « 31 » ( النساء ) .
1071 - قال اللَّه تعالى لموسى عليه السلام : - يا موسى - ما تقرّب إليّ المتقرّبون بمثل الورع عن محارمي . فإنّي أبيحهم جنّات عدن . لا أشرك معهم أحداً ( الكافي ج 2 ص 80 ) .
1072 - قال الإمام الصادق عليه السلام : من اجتنب ما أوعد اللَّه عليه النار - إذا كان مؤمناً - كفّر اللَّه عنه سيّئاته .
ويدخله مدخلًا كريماً ( ثواب الأعمال ص 158 باب : ثواب من إجتنب الكبائر ) .
هامش
( 1 ) - أي : تتركوا جانباً .
( 2 ) - كلّ ما أوعد اللَّه تعالى عليه في الآخرة عقاباً وأوجب عليه في الدنيا حدّاً فهو كبيرة .
وقيل : كلّ ما نهى اللَّه عنه فهو كبيرة .
وإلى هذا ذهب أصحابنا . فإنّهم قالوا : المعاصي كلّها كبيرة من حيث كانت قبائح .
لكن بعضها أكبر من بعض . وليس في الذنوب صغيرة .
وإنّما يكون صغيراً بالإضافة إلى ما هو أكبر منه ويستحقّ العقاب عليه أكثر .
( 3 ) - معناه إن تجتنبوا الذنوب الّتي أوجباللَّه فيها الحدّ وسمّى فيها النار نكفّر عنكم ما سوى ذلك من الصلاة إلى الصلاة ومن الجمعة إلى الجمعة ومن شهر رمضان إلى شهر رمضان .
وقيل معنى ذلك : إن تجتنبوا كبائر ما نهيتم عنه - في هذه السورة من المناكح وأكل الأموال بالباطل وغيره من المحرّمات من أوّل السورة إلى هذا الموضع - وتركتموه في المستقبل كفّرنا عنكم ما كان منكم من ارتكابها فيما سلف .
( 4 ) - أي : مكاناً طيّباً حسناً لا ينقصه شيء ( مجمع البيان ج 3 ص 61 ) .
في الجنّة ( بحار الأنوار ج 76 ص 16 ) .