النذر - الوفاء بالنذر
1067 - يُوفُونَ بِالنَّذْرِ « 1 » وَيَخَافُونَ يَوْماً كَانَ شَرُّهُ مُسْتَطِيراً « 7 »
وَيُطْعِمُونَ الطَّعَامَ عَلَى حُبِّهِ مِسْكِيناً وَيَتِيماً وَأَسِيراً « 8 »
إِنَّمَا نُطْعِمُكُمْ لِوَجْهِ اللَّهِ لَا نُرِيدُ مِنكُمْ جَزَاءً وَلَا شُكُوراً « 9 »
إِنَّا نَخَافُ مِن رَبِّنَا يَوْماً عَبُوساً قَمْطَرِيراً « 10 »
فَوَقَاهُمُ اللَّهُ شَرَّ ذلِكَ الْيَوْمِ وَلَقَّاهُمْ نَضْرَةً وَسُرُوراً « 11 »
وَجَزَاهُم بِمَا صَبَرُوا جَنَّةً وَحَرِيراً « 12 » ( الإنسان ) .
1068 - قد روى الخاصّ والعامّ : أنّ الآيات من هذه السورة . نزلت في عليّ عليه السلام وفاطمة عليها السلام والحسن عليه السلام والحسين عليه السلام وجارية - لهم - تسمّى : فضّة .
وهو المروي عن ابن عبّاس ومجاهد وأبي صالح ( مجمع البيان ج 10 ص 611 ) .
وهي جارية في كلّ مؤمن فعل ذلك للَّهعزّ وجلّ ( مجمع البيان ج 10 ص 612 ) .
هامش
( 1 ) - أي : كانوا - في الدنيا - بهذه الصفة .
والإيفاء بالنذر : هو أن يفعل ما نذر عليه . فإذا نذر طاعة . تمّمها . ووفى بها .
وقيل : يتمّون ما فرض اللَّه عزّ وجلّ عليهم من الواجبات ( مجمع البيان ج 10 ص 616 ) .