960 - عن عمّار الأسدي عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
إِلَيْهِ يَصْعَدُ الْكَلِمُ الطَّيِّبُ وَالْعَمَلُ الصَّالِحُ يَرْفَعُهُ « 1 » .
قال عليه السلام : ولايتنا أهل البيت « 2 » . وأهوى عليه السلام - ب يده - إلى صدره . فمن لم يتولّنا .
لم يرفع اللَّه له عملًا ( المناقب ج 4 ص 6 والكافي ج 1 ص 430 ) .
961 - ( قال الإمام الرضا عليه السلام في قوله تعالى ) : - إليه يصعد الكلم الطيّب - :
قول لا إله إلّااللَّه . محمّد رسول اللَّه . علىّ ولي اللَّه . وخليفة محمّد رسول اللَّه حقّاً .
وخلفاؤه خلفاء اللَّه . والعمل الصالح يرفعه : علمه « 3 » في قلبه بأنّ هذا ( الكلام ) « 4 » صحيح كما قلته بلساني ( تفسير الإمام عليه السلام ص 328 وتنبيه الخواطر ج 2 ص 109 ) .
( راجع : تأويل الآيات ج 2 ص 479 والبحار ج 24 ص 358 وج 67 ص 198 و 211 ) .
هامش
( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : يعني : إذا كان عمله صالحاً ارتفع قوله وكلامه ( الإحتجاج ج 1 ص 614 وبحار الأنوار ج 10 ص 121 وج 90 ص 198 ) .
( 2 ) - يعني : أنّ الولاية هي العمل الصالح الّذي يرفع الكلم الطيّب إلى اللَّه تعالى ( تأويلالآيات ج 2 ص 479 ) . الظاهر : أنّ قوله عليه السلام : - ولايتنا - تفسير للعمل الصالح .
فالمستتر في قوله : - يرفعه - راجع إليه . والبارز . إلى الكلم .
والمراد به : كلمة الإخلاص والأذكار كلّها . وبصعوده : بلوغه إلى محلّ الرضاء والقبول .
أي : العمل الصالح - وهو الولاية - يرفع الكلم الطيّب . ويبلغ حدّ القبول .
ويحتمل : أن يكون تفسيراً للكلم الطيّب وإشارة إلى أنّ المراد به : الولاية والإقرار به ( بحارالأنوار للعلّامة المجلسي - عليه الرحمة - ج 24 ص 358 ) .
قال : كلمة الإخلاص - والإقرار بما جاء من عند اللَّه من الفرائض - والولاية . ترفع العمل الصالح إلى اللَّه عزّ وجلّ ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 208 - 209 ) .
( 3 ) - في تنبيه الخواطر : أنّه علمه .
( 4 ) - ما بين القوسين لم يذكر في تنبيه الخواطر .