966 - وُجُوهٌ « 1 » يَوْمَئِذٍ « 2 » نَّاضِرَةٌ « 3 » « 22 » إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ « 4 » « 23 » ( القيامة ) .
967 - عن إبراهيم بن أبي محمود قال : قال عليّ بن موسى الرضا عليه السلام في قول اللَّه تعالى :
وُجُوهٌ يَوْمَئِذٍ نَّاضِرَةٌ . إِلَى رَبِّهَا نَاظِرَةٌ .
قال عليه السلام : يعني : مشرقة . تنتظر ثواب ربّها ( الأمالي للشيخ الصدوق - عليه الرحمة - ص 494 المجلس 64 وعيون الأخبار ج 1 ص 105 الباب 11 والتوحيد ص 116 وروضة الواعظين ج 1 ص 103 ) .
968 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : ينظرون إلى ربّهم عزّ وجلّ كيف يثيبهم .
969 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : يعني بالنظر إليه عزّ وجلّ : النظر إلى ثوابه تبارك وتعالى ( التوحيد ص 261 ) .
هامش
( 1 ) - المراد : أصحاب الوجوه .
( 2 ) - يعني : يوم القيامة .
( 3 ) - أي : مشرقة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 420 ) .
أي : ناعمة بهجة حسنة . وقيل : مسرورة . وقيل : مضيئة . بيض يعلوها النور .
وقيل : جعل اللَّه سبحانه وجوه المؤمنين - المستحقّين للثواب - بهذه الصفة . علامةً للخلق - والملائكة - على أنّهم الفائزون ( مجمع البيان ج 10 ص 601 ) .
( 4 ) - أي : ينظرون إلى رحمة اللَّه تعالى ونعمته ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 420 ) .
اختلف في - ناظرة - على وجهين : أحدهما : أنّ معناه : نظر العين . والثاني : أنّه الانتظار .
واختلف من حمله على نظر العين على قولين : أحدهما : أنّ المراد : إلى ثواب ربّها ناظرة .
أي : هي ناظرة إلى نعيم الجنّة حالًا بعد حال . فيزداد بذلك سرورها .
والآخر : أنّ النظر بمعنى : الرؤية . والمعنى : تنظر إلى اللَّه معاينة .
وهذا لا يجوز . لأنّ كلّ منظور إليه بالعين مشار إليه بالحدقة واللحاظ . واللَّه يتعالى عن أن يشار إليه بالعين كما يجل سبحانه عن أن يشار إليه بالأصابع ( مجمع البيان ج 10 ص 601 ) .