950 - . . . فَمَن كَانَ يَرْجُوا لِقَاءَ رَبِّهِ « 1 » فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحاً « 2 » وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَداً « 3 » « 110 » ( الكهف ) .
951 - وَمَن تَابَ وَعَمِلَ صَالِحاً فَإِنَّهُ يَتُوبُ إِلَى اللَّهِ مَتَاباً « 4 » « 71 » ( الفرقان ) .
952 - وَمَن يَقْنُتْ مِنكُنَّ للَّهِ وَرَسُولِهِ « 5 » وَتَعْمَلْ صَالِحاً نُؤْتِهَا أَجْرَهَا مَرَّتَيْنِ « 6 » وَأَعْتَدْنَا لَهَا رِزْقاً كَرِيماً « 7 » « 31 » ( الأحزاب ) .
953 - لِيُكَفِّرَ اللَّهُ عَنْهُمْ أَسْوَأَ الَّذِي عَمِلُوا « 8 » وَيَجْزِيَهُمْ أَجْرَهُم « 9 » بِأَحْسَنِ الَّذِي كَانُوا يَعْمَلُونَ « 35 » ( الزمر ) .
هامش
( 1 ) - يعني : البعث . فسمّاه اللَّه عزّ وجلّ : لقائه ( التوحيد ص 267 ) .
أي : فمن كان يطمع في لقاء ثواب ربّه ويأمله . ويقرّ بالبعث إليه . والوقوف بين يديه ( مجمع البيان ج 6 ص 770 ) .
( 2 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : العمل الصالح : المعرفة بالأئمّة عليهم السلام ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 3 ص 126 ) .
ولايتهم عليهم السلام : العمل الصالح ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 46 ) .
( 3 ) - لا يتّخذ مع ولاية آل محمّد عليهم السلام ولاية غيرهم ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 46 ) .
يعني : التسليم ل عليّ عليه السلام . لا يشرك معه - في الخلافة - من ليس ذلك له . ولا هو من أهله ( تفسير العيّاشي - عليه الرحمة - ج 3 س 126 ) .
( 4 ) - أي : يرجع - إليه - مرجعاً عظيماً جميلًا ( مجمع البيان ج 7 ص 283 ) .
( 5 ) - أي : ومن يطع اللَّه سبحانه ورسوله عليه السلام . والقنوت : الطاعة .
وقيل معناه : من يواظب منكنّ على الطاعة للَّهو لرسوله .
( 6 ) - أي : نؤتها ثوابها مثلي ثواب غيرها .
( 7 ) - الثواب ( مجمع البيان ج 8 ص 556 ) .
( 8 ) - بإيمانهم وإحسانهم ورجوعهم إلى اللَّه تعالى .
( 9 ) - أي : ثوابهم ( مجمع البيان ج 8 ص 777 ) .