العمل الصالح « 1 »
947 - . . . فَمَنِ اتَّقَى وَأَصْلَحَ « 2 » فَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 3 » « 35 » ( الأعراف ) .
948 - . . . الَّذِينَ صَبَرُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولئِكَ لَهُم مَغْفِرَةٌ وَأَجْرٌ كَبِيرٌ « 4 » « 11 » ( هود ) .
949 - الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ « 5 » يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ « 6 » ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُم تَعْمَلُونَ « 7 » « 8 » « 32 » ( النحل ) .
هامش
( 1 ) - راجع - أيضاً - : الإيمان والعمل الصالح - الّذين آمنوا وعملوا الصالحات - .
( 2 ) - أي : عمل صالحاً في الدنيا ( بحار الأنوار ج 64 ص 28 ) .
( 3 ) - في الآخرة ( مجمع ج 4 ص 641 ) .
( 4 ) - هو الجنّة ( مجمع ج 5 ص 220 ) .
( 5 ) - هم : المؤمنون الّذين طابت مواليدهم في الدنيا ( تفسير القمّي رحمه الله ج 1 ص 416 ) .
أي : طيّبي الأعمال . طاهري القلوب من دنس الشرك . وقيل معناه : طيّبة نفوسهم بالمصير إليه لعلمهم بما لهم عنده من الثواب . وقيل : طيّبين أي : صالحين بأعمالهم الجميلة .
وقيل : بطيب وفاتهم . فلا يكون صعوبة فيها .
( 6 ) - أي : تقول الملائكة : سلام عليكم . أي : سلامة لكم من كلّ سوء .
( 7 ) - قيل : إنّهم لمّا بشّروهم بالسلامة . صارت الجنّة كأ نّها دارهم . وهم فيها .
فقولهم : - ادخلوا الجنّة - بمعنى : حصلت لكم الجنّة .
وقيل : إنّما يقولون ذلك عند خروجهم من قبورهم ( مجمع البيان ج 6 ص 552 ) .
( 8 ) - عن زيد بن عليّ عليه السلام قال : ينادي منادٍ - يوم القيامة - أين : الَّذِينَ تَتَوَفَّاهُمُ الْمَلَائِكَةُ طَيِّبِينَ يَقُولُونَ سَلَامٌ عَلَيْكُمُ ادْخُلُوا الْجَنَّةَ بِمَا كُنتُم تَعْمَلُونَ .
قال : فيقوم قوم مبياضي الوجوه . فيقال لهم : من أنتم ؟
فيقولون : نحن المحبّون لأمير المؤمنين عليّ بن أبي طالب عليه السلام .
فيقال لهم : بما أحببتموه ؟
يقولون : - يا ربّنا - بطاعته لك ولرسولك .
فيقال لهم : صدقتم . ادخلوا الجنّة بما كنتم تعملون ( الفرات رحمه الله ص 234 ) .