936 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : علماء هذه الامّة رجلان : رجل آتاه اللَّه علماً فبذله للناس .
ولم يأخذ عليه طعماً . ولم يشر به ثمناً . فذلك . يستغفر له حيتان البحر . ودوابّ البرّ . والطير في جوّ السماء . ويقدم - على اللَّه عزّ وجلّ - سيّداً شريفاً . حتّى يرافق المرسلين .
ورجل آتاه اللَّه علماً . ف بخل به عن عباد اللَّه . وأخذ عليه طُعماً . وشرى به ثمناً .
فذلك يلجم - يوم القيامة - ب لجام من نار .
وينادي منادٍ : هذا الّذي أتاه اللَّه علماً . ف بخل به عن عباد اللَّه .
وأخذ عليه طعماً . واشترى به ثمناً .
وكذلك حتّى يفرغ من الحساب ( منية المريد ص 136 ) .
937 - قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : يقول اللَّه عزّ وجلّ للعلماء - يوم القيامة - : إنّي لم أجعل علمي وحلمي فيكم إلّاو أنا أريد أن أغفر لكم على ما كان منكم - ولا أبالي - ( منية المريد ص 104 ) .
938 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : اعلموا . أنّ صحبة العالم « 1 » - واتّباعه - دين . يدان اللَّه به
وطاعته . مكسبة للحسنات . ممحات للسيّئات . وذخيرة للمؤمنين .
ورفعة « 2 » فيهم - في حياتهم - . وجميل - بعد مماتهم « 3 » - ( الكافي ج 1 ص 188 ) .
هامش
( 1 ) - العالم - هنا - يحتمل معنيين : أحدهما : الإمام المعصوم عليه السلام .
والثاني : الأعمّ منه ومن كلّ عالم يعمل بعلمه .
والأوّل أظهر ( نقلًا عن هامش الكافي ) .
( 2 ) - في بعض النسخ : ورحمة .
( 3 ) - أي : ذكر جميل أو أجر جميل ( نقلًا عن هامش الكافي ) .