793 - رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ « 1 » تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ « 2 » وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ يَخَافُونَ يَوْماً تَتَقَلَّبُ فِيهِ الْقُلُوبُ وَالْأَبْصَارُ « 3 » « 37 »
لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا وَيَزيدَهُم مِن فَضْلِهِ « 4 » وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَن يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ « 38 » ( النور ) .
794 - ( هذه الآية تصف ) المؤمنين الّذين لا يشغلهم عنها زين متاع ولا قرّة عين .
ولا مالٍ ( الكافي ج 5 ص 36 ) .
795 - عن روح بن عبد الرحيم عن أبي عبداللَّه عليه السلام في قول اللَّه عزّ وجلّ :
رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ
قال عليه السلام : كانوا أصحاب تجارة . فإذا حضرت الصلاة . تركوا التجارة . وإنطلقوا إلى الصلاة . وهم أعظم أجراً ممّن لم يتّجر ( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 119 ) .
( راجع : مجمع البيان ج 7 ص 228 والكافي ج 5 ص 75 والتهذيب ج 6 ص 374 ) .
هامش
( 1 ) - أي : لا تشغلهم ولا تصرفهم .
( 2 ) - أي : إقامة الصلاة .
( 3 ) - أراد يوم القيامة . تتقلّب فيه أحوال القلوب والأبصار وتنتقل من حال إلى حال .
وقيل : تتقلّب فيه القلوب بين الطمع في النجاة والخوف من الهلاك .
وتتقلّب الأبصار يمنةً ويسرةً من أين تؤتى كتبهم وأين يؤخذ بهم .
أم من قِبَل اليمين . أم من قِبَل الشمال ؟
وقيل : تتقلّب القلوب ببلوغها الحناجر والأبصار بالعمى بعد البصر .
وقيل معناه : تنتقل القلوب عن الشكّ إلى اليقين والإيمان والأبصار عمّا كانت تراه غيّاً . فتراه رشداً . فمن كان شاكاً في دنياه . أبصر في آخرته . ومن كان عالماً . ازداد بصيرةً وعلماً .
( 4 ) - أي : يفعلون ذلك طلباً لمجازاة اللَّه إيّاهم بأحسن ما عملوا ولتفضّله عليهم بالزيادة علىما استحقّوه بأعمالهم من فضله وكرمه ( مجمع البيان ج 7 ص 228 ) .
صيّر مأواهم الجنّة ( تأويل الآيات ج 1 ص 363 ) .