787 - الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ « 1 » « 3 »
أُوْلئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقّاً لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِندَ رَبِّهِمْ « 2 » وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ « 4 » ( الأنفال ) .
788 - وَالْمُؤْمِنُونَ وَالْمُؤْمِنَاتُ بَعْضَهُمْ أَولِياءُ بَعْضٍ يَأْمُرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَيَنْهَوْنَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَيُطِيعُونَ اللَّهَ وَرَسُولَهُ أُولئِكَ سَيَرْحَمُهُمْ اللَّهُ « 3 » إِنَّ اللَّهَ عَزِيزٌ حَكِيمٌ « 71 » ( التوبة ) .
789 - إِنَّ اللَّهَ اشْتَرَى مِنَ الْمُؤْمِنِينَ أَنْفُسَهُمْ وَأَمْوَالَهُم بِأَنَّ لَهُمُ الْجَنَّةَ يُقَاتِلُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ فَيَقْتُلُونَ وَيُقْتَلُونَ وَعْداً عَلَيْهِ حَقّاً « 4 » فِي التَّوْرَاةِ وَالْإِنْجِيلِ وَالْقُرْآنِ وَمَنْ أَوْفَى بِعَهْدِهِ مِنَ اللَّهِ فَاسْتَبْشِرُوا بِبَيْعِكُمُ الَّذِي بَايَعْتُم بِهِ وَذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 111 » التَّائِبُونَ « 5 » الْعَابِدُونَ الْحَامِدُونَ السَّائِحُونَ الرَّاكِعُونَ السَّاجِدُونَ « 6 » الآمِرُونَ بِالْمَعْرُوفِ وَالنَّاهُونَ عَنِ الْمُنْكَرِ وَالْحَافِظُونَ لِحُدُودِ اللَّهِ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ « 7 » « 112 » ( التوبة ) .
هامش
( 1 ) - وإنّما خصّ الصلاة والزكاة بالذكر لعظم شأنهما . وتأكّد أمرهما .
وليكون داعياً إلى المواظبة على فعلهما .
( 2 ) - يعني : درجات الجنّة . يرتقونها بأعمالهم .
وقيل : لهم أعمال رفيعة وفضائل استحقّوها في أيّام حياتهم .
( 3 ) - أي : الّذين هذه صفتهم . يرحمهم اللَّه في الآخرة ( مجمع البيان ج 5 ص 76 ) .
( 4 ) - معناه : إنّ إيجاب الجنّة لهم وعد على اللَّه حقّ . لا شكّ فيه ( مجمع ج 5 ص 113 ) .
( 5 ) - ثمّ وصف اللَّه سبحانه المؤمنين الّذين اشترى منهم الأنفس والأموال بأوصاف .
( 6 ) - أي : المؤدّون للصلاة المفروضة الّتي فيها الركوع والسجود ( مجمع ج 5 ص 114 ) .
الّذين يواظبون على الصلوات الخمس . والحافظون لها . والمحافظون عليها - بركوعها وسجودها - وفي الخشوع فيها وفي أوقاتها ( الكافي ج 5 ص 15 والتهذيب ج 6 ص 142 ) .
( 7 ) - هذا أمر للنبيّ صلى الله عليه وآله أن يبشّر المصدّقين باللَّه المعترفين بنبوّته بالثواب الجزيل والمنزلة الرفيعة - خاصّةً - إذا جمعوا هذه الأوصاف ( مجمع البيان ج 5 ص 114 ) .