799 - قال الإمام الصادق عليه السلام : يقول القصاص : إنّ القوم لم يكونوا يتّجرون .
- كذبوا - ولكنّهم لم يكونوا يدعون الصلاة في ميقاتها .
وهم أفضل ممّن حضر الصلاة ولم يتّجر ( الكافي ج 5 ص 75 وتهذيب الأحكام ج 6 ص الباب 93 ) .
800 - قال عليه السلام : هم التّجار . الّذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه .
إذا دخل مواقيت الصلاة أدّوا إلى اللَّه حقّه فيها ( الكافي ج 5 ص 154 ) .
801 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : تعاهدوا أمر الصلاة . وحافظوا عليها . واستكثروا منها .
وتقرّبوا بها . فإنّها كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً .
ألا تسمعون إلى جواب أهل النار - حين سئلوا - : ما سلككم في سقر ؟ !
قالوا لم نك من المصلّين .
وإنّها لتحتّ الذنوب حتّ الورق . وتطلقها إطلاق الربق .
وشبّهها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالحمّة - تكون على باب الرجل - .
فهو يغتسل منها - في اليوم والليلة - خمس مرّات .
فما عسى أن يبقى عليه من الدرن .
وقد عرف حقّها رجال من المؤمنين الّذين لا تشغلهم عنها زينة متاع . ولا قرّة عين .
- من ولد ولا مال - . يقول اللَّه سبحانه : رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ .
وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نصباً بالصلاة بعد التبشير له بالجنّة . لقول اللَّه سبحانه :
وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها . فكان صلى الله عليه وآله يأمر أهله . ويصبّر نفسه ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 10 ص 202 ) .
ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 292
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص٢٩٢