تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 292

مساهمون:

ص٢٩٢
799 - قال الإمام الصادق عليه السلام : يقول القصاص : إنّ القوم لم يكونوا يتّجرون . - كذبوا - ولكنّهم لم يكونوا يدعون الصلاة في ميقاتها . وهم أفضل ممّن حضر الصلاة ولم يتّجر ( الكافي ج 5 ص 75 وتهذيب الأحكام ج 6 ص الباب 93 ) . 800 - قال عليه السلام : هم التّجار . الّذين لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر اللَّه . إذا دخل مواقيت الصلاة أدّوا إلى اللَّه حقّه فيها ( الكافي ج 5 ص 154 ) . 801 - قال أمير المؤمنين عليه السلام : تعاهدوا أمر الصلاة . وحافظوا عليها . واستكثروا منها . وتقرّبوا بها . فإنّها كانت على المؤمنين كتاباً موقوتاً . ألا تسمعون إلى جواب أهل النار - حين سئلوا - : ما سلككم في سقر ؟ ! قالوا لم نك من المصلّين . وإنّها لتحتّ الذنوب حتّ الورق . وتطلقها إطلاق الربق . وشبّهها رسول اللَّه صلى الله عليه وآله بالحمّة - تكون على باب الرجل - . فهو يغتسل منها - في اليوم والليلة - خمس مرّات . فما عسى أن يبقى عليه من الدرن . وقد عرف حقّها رجال من المؤمنين الّذين لا تشغلهم عنها زينة متاع . ولا قرّة عين . - من ولد ولا مال - . يقول اللَّه سبحانه : رِجَالٌ لَّا تُلْهِيهِمْ تِجَارَةٌ وَلَا بَيْعٌ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقَامِ الصَّلَاةِ وَإِيتَاءِ الزَّكَاةِ . وكان رسول اللَّه صلى الله عليه وآله نصباً بالصلاة بعد التبشير له بالجنّة . لقول اللَّه سبحانه : وأمر أهلك بالصلاة واصطبر عليها . فكان صلى الله عليه وآله يأمر أهله . ويصبّر نفسه ( شرح نهج البلاغة لابن أبي الحديد ج 10 ص 202 ) .