الإخلاص - الخلوص
26 - . . . مَنْ أَسْلَمَ وَجْهَهُ للَّهِ « 1 » وَهُوَ مُحْسِنٌ « 2 » فَلَهُ أَجْرُهُ « 3 » عِندَ رَبِّهِ « 4 » وَلَا خَوْفٌ عَلَيْهِمْ « 5 » وَلَا هُمْ يَحْزَنُونَ « 6 » « 112 » ( البقرة )
هامش
( 1 ) - أي : نفسه - أو قصده - . فيدلّ على الإخلاص ( بحار الأنوار ج 67 ص 216 ) .
قصده سبحانه بالعبادة - وحده - .
وقيل : أخلص أعمال للَّه . أي : أتى بها مخلصاً للَّهعزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 67 ص 219 ) .
معناه : من أخلص نفسه للَّهبأن سلك طريق مرضاته - عن ابن عبّاس - .
وقيل : وجّه وجهه لطاعة اللَّه . وقيل : فوّض أمره إلى اللَّه .
وقيل : استسلم لأمر اللَّه وخضع . وتواضع للَّه . لأنّ أصل الإسلام : الخضوع والانقياد .
وإنّما خصّ الوجه لأنّه إذا جاد بوجهه في السجود لم يبخل بسائر جوارحه ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) .
( 2 ) - في عمله للَّهعزّ وجلّ ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 543 ) .
وقيل : وهو مؤمن .
وقيل : مخلص ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) .
( 3 ) - ثوابه .
( 4 ) - يوم فصل القضاء ( التفسير المنسوب إلى الإمام العسكري عليه السلام ص 543 ) .
معناه : ف له جزاء عمله عند اللَّه .
( 5 ) - حين يخاف الكافرون ممّا يشاهدونه من العقاب ( تفسير الإمام عليه السلام ص 543 ) .
( 6 ) - في الآخرة .
وهذا ظاهر على قول من يقول : إنّه لا يكون على أهل الجنّة خوف ولا حزن في الآخرة .
وأمّا على قول من قال : أنّ بعضهم يخاف ثمّ يأمن .
فمعناه : أنّهم لا يخافون فوت جزاء أعمالهم . لأنّهم يكونون على ثقة بأنّ ذلك لا يفوتهم ( مجمع البيان ج 1 ص 358 ) .