37 - إِلَّا عِبَادَ اللَّهِ « 1 » الْمُخْلَصِينَ « 2 » « 40 »
أُولئِكَ لَهُمْ رِزْقٌ مَّعْلُومٌ « 41 »
فَوَاكِهُ وَهُم مُّكْرَمُونَ « 42 »
فِي جَنَّاتِ النَّعِيمِ « 43 » ( الصافات ) .
38 - وَسَيُجَنَّبُهَا الأَتْقَى « 17 »
الَّذِي يُؤْتِي مَالَهُ يَتَزَكَّى « 18 »
وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى « 19 »
إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى « 20 » وَلَسَوْفَ يَرْضَى « 3 » « 21 » ( اللّيل ) .
39 - قال رسول اللَّه عليه السلام لابن مسعود : - يا ابن مسعود - إذا عملت عملًا فإعمله للَّهعزّ وجلّ خالصاً لأنّه لا يقبل - من عباده - الأعمال إلّاما كان له خالصاً . فإنّه عزّ وجلّ يقول : وَمَا لِأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِعْمَةٍ تُجْزَى إِلَّا ابْتِغَاءَ وَجْهِ رَبِّهِ الأَعْلَى ( المكارم 2 / 352 ) .
40 - قال رسول اللَّه عليه السلام لابن مسعود : - يا ابن مسعود - كلّ ما أبصرته بعينك .
واستخلاه قلبك . فإجعله للَّه . فذلك تجارة الآخرة . لأنّ اللَّه عزّ وجلّ يقول : مَا عِندَكُمْ يَنفَدُ وَمَا عِندَ اللَّهِ بَاقٍ ( مكارم الأخلاق ج 2 ص 357 ) .
هامش
( 1 ) - بيّن سبحانه ما أعدّه لعباده المخلصين من أنواع النعم ( مجمع البيان ج 8 ص 691 ) .
( 2 ) - بالكسر . أي : الّذين تنبّهوا - بإنذارهم - فأخلصوا دينهم للَّهتعالى . وبالفتح . أي : الّذين أخلصهم اللَّه تعالى لدينه . وعلى التقديرين . الاستثناء منقطع ( بحار الأنوار ج 67 ص 222 ) .
الّذين أخلصوا العبادة للَّهتعالى وأطاعوه في كلّ ما أمرهم به . فإنّهم لا يذوقون العذاب .
وإنّما ينالون الثواب ( مجمع البيان ج 8 ص 690 ) .
( 3 ) - للتعرّف على تفسير هذه الآيات المباركة راجع صفحة 61 .