الإخبات إلى الربّ عزّ وجلّ
24 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ وَأَخْبَتُوا « 1 » إِلَى رَبِّهِمْ أُولئِكَ أَصْحَابُ الْجَنَّةِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ « 23 » ( هود ) .
25 - . . . وَبَشِّرِ « 2 » الْمُخْبِتِينَ « 3 » « 34 » ( الحجّ ) .
هامش
( 1 ) - أي : تواضعوا للَّهسبحانه وعبدوه ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 1 ص 354 ) .
اطمأنوا إليه عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 64 ص 37 ) .
خشعوا له عزّ وجلّ ( بحار الأنوار ج 66 ص 356 ) .
أنابوا وتضرّعوا إليه . وقيل : اطمأنّوا إلى ذكره عزّ وجلّ .
وقيل : خضعوا له وخشعوا إليه . وقيل : إنّ معناه : وأخبتوا لربّهم . فوضع - إلى - موضع اللام . كما قال سبحانه أوحي لها . بمعنى : أوحى إليها ( مجمع البيان ج 5 ص 230 ) .
قال الإمام الباقر عليه السلام : رحم اللَّه الضعفاء من شيعتنا . إنّهم أهل تسليم ( الكافي ج 2 ص 598 ) .
عن زيد الشحّام عن أبي عبداللَّه عليه السلام قال : قلت له : إنّ عندنا رجلًا يقال له : كليب .
فلا يجيء عنكم شيء إلّاقال : أنا اسلّم .
فسمّيناه : كليب تسليم .
قال : فترحّم عليه السلام عليه . ثمّ قال عليه السلام : أتدرون ما التسليم ؟
فسكتنا .
قال عليه السلام : هو - واللَّه - الإخبات ( الكافي ج 1 ص 391 وبصائرالدرجات ص 681 الباب 20 ) .
( راجع : اختيار معرفة الرجال ص 405 الحديث 627 وتفسير العيّاشي رحمه الله ج 2 ص 304 ) .
( 2 ) - بالخير والمغفرة والجنّة .
( 3 ) - أي : العابدين ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 84 ) .
وقيل : المتواضعين . وقيل : المخلصين ( بحار الأنوار ج 65 ص 238 ) .
أي : المتواضعين المطمئنّين إلى اللَّه . وقيل : الّذين لا يظلمون . وإذا ظلموا لا ينتصرون . كأ نّهم اطمأنوا إلى يوم الجزاء ( مجمع البيان ج 7 ص 134 ) .