519 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ « 1 » « 10 »
تُؤْمِنُونَ « 2 » بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بَأَمْوَالِكُمْ وَأَنفُسِكُمْ ذلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ « 3 » إِن كُنتُمْ تَعْلَمُونَ « 4 » « 11 »
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِى جَنَّاتِ عَدْنٍ ذلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 12 » ( الصفّ ) .
520 - مالك بن أعين قال : حرّض أمير المؤمنين عليه السلام الناس بصفّين .
فقال عليه السلام : إنّ اللَّه عزّ وجلّ دلّكم على تجارة تنجيكم من عذاب أليم .
وتشفي بكم على الخير : الإيمان باللَّه . والجهاد في سبيل اللَّه .
وجعل ثوابه : مغفرة للذنب . ومساكن طيّبة في جنّات عدن ( الكافي ج 5 ص 39 ) .
هامش
( 1 ) - قال أمير المؤمنين عليه السلام : أنا التجارة المربحة المنجية من العذاب الأليم الّتي دلّ عليها في كتابه . فقال عزّ وجلّ : يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنجِيكُم مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ ( تأويل الآيات ج 2 ص 689 ) .
أي : إنّ حبّه عليه السلام وولايته هي التجارة المربحة ( تأويل الآيات ج 2 ص 690 ) .
يقول الناجي الجزائري : واعلم - أيّها العزيز - إنّ الإيمان باللَّه عزّ وجلّ وبرسوله صلى الله عليه وآله إنّما يتمّ ويكمل . بعد التمسّك بولاية أمير المؤمنين عليه السلام والأئمّة المعصومين عليهم السلام .
( 2 ) - استئناف . مبيّن للتجارة . وهو الجمع بين الإيمان والجهاد . المؤدّي إلى كمال عزّهم ( بحار الأنوار ج 64 ص 54 ) .
( 3 ) - يعني : ما ذكر من الإيمان والجهاد ( بحار الأنوار ج 64 ص 54 ) .
( 4 ) - أي : كنتم من أهل العلم .
إذ الجاهل لا يعتدّ بفعله ( بحار الأنوار ج 64 ص 54 ) .