تخطي إلى المحتوى الرئيسي

ثواب الأعمال في القرآن — صفحة 202

مساهمون:

ص٢٠٢

الجهاد الأكبر جهاد النفس والهوى في سبيل اللَّه عزّ وجلّ نهي النفس عن اتّباع الهوى

524 - وَمَن جَاهَدَ « 1 » فَإِنَّمَا يُجَاهِدُ لِنَفْسِهِ « 2 » إِنَّ اللَّهَ لَغَنِيٌّ عَنِ الْعَالَمِينَ « 3 » « 6 » ( العنكبوت ) . 525 - وَالَّذِينَ جَاهَدُوا « 4 » فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا « 5 » . . . « 6 » « 69 » ( العنكبوت ) .
هامش
( 1 ) - آمال نفسه عن الشهوات واللّذّات والمعاصي ( القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 148 ) . ( 2 ) - أي : ومن جاهد الشيطان بدفع وسوسته وإغوائه . وجاهد أعداء الدين لإحيائه . وجاهد نفسه الّتي - هي أعدى أعدائه - فإنّما يجاهد لنفسه . لأنّ ثواب ذلك عائد عليه وواصل إليه - دون اللَّه تعالى - . ( 3 ) - غير محتاج إلى طاعتهم . فلا يأمرهم ولا ينهاهم لمنفعة ترجع إليه . بل لمنفعتهم ( مجمع البيان ج 8 ص 430 ) . ( 4 ) - أي : جاهدوا الكفّار ابتغاء مرضاتنا وطاعة لنا . وجاهدوا أنفسهم في هواها خوفاً منّا . وقيل معناه : اجتهدوا في عبادتنا رغبةً في ثوابنا . ورهبةً في عقابنا . ( 5 ) - أي : لنهدينهم السبل الموصلة إلى ثوابنا . وقيل : ل نوفّقنهم لإزدياد الطاعات . فيزداد ثوابهم . وقيل معناه : والّذين جاهدوا - في إقامة السنّة - لنهدينّهم سبل الجنّة . وقيل معناه : والّذين يعملون بما يعلمون . لنهدينّهم إلى ما لا يعلمون ( مجمع ج 8 ص 458 ) . ( 6 ) - من أراد صلاح حاله . وسلامة نفسه فليجعل دأبه مجاهدة النفس عند كلّ حال . لا يخالف فيه كتاب اللَّه عزّ وجلّ . وسنّة نبيّه صلى الله عليه وآله وسنن الأئمّة من أهل بيته عليهم السلام وآدابهم وينبغي للعاقل مجاهدة نفسه على القيام بحقوق اللَّه عزّ وجلّ وسلوك طريق السلامة . فإنّ اللَّه تعالى يقول : وَالَّذِينَ جَاهَدُوا فِينَا لَنَهْدِيَنَّهُمْ سُبُلَنَا . ( إرشاد القلوب ج 1 ص 194 ) .