304 - إِلَّا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ « 1 » فَلَهُمْ أَجْرٌ غَيْرُ مَمْنُونٍ « 6 » ( التين ) .
305 - إِنَّ الَّذِينَ آمَنُوا « 2 » وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ أُولئِكَ « 3 » هُمْ خَيْرُ الْبَرِيِّةِ « 4 » « 7 »
جَزَاؤُهُمْ عِندَ رَبِّهمْ جَنَّاتُ عَدْنٍ تَجْري مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا أَبَداً رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمْ « 5 » وَرَضُوا عَنْهُ « 6 » ذلِكَ « 7 » لِمَنْ خَشِيَ رَبَّهُ « 8 » « 9 » « 8 » ( البيّنة ) .
هامش
( 1 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : هو أمير المؤمنين عليه السلام وشيعته ( المناقب ج 2 ص 140 ) .
( راجع : تأويل الآيات ج 2 ص 784 و 814 وتفسير الفرات رحمه الله ص 579 وتفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 463 وشواهد التنزيل ج 2 ص 530 ) .
( 2 ) - الّذين آمنوا باللَّه وبرسوله وبأولي الأمر وأطاعوهم بما أمروهم به .
ف ذلك هو الإيمان والعمل الصالح ( تأويل الآيات ج 2 ص 830 والبحار ج 23 ص 369 ) .
( 3 ) - قال الإمام الباقر عليه السلام : هم شيعتنا أهل البيت ( المحاسن ج 2 ص 275 ) .
( 4 ) - أي : خير الخليقة ( مجمع البيان ج 10 ص 795 ) .
( 5 ) - بما قدّموه من الطاعات .
وقيل : رضي اللَّه عنهم . إذ وحّدوه ونزّهوه عمّا لا يليق به وأطاعوه .
( 6 ) - بما جازاهم من الثواب .
وقيل : رضوا عنه . إذ فعل عزّ وجلّ بهم ما رجوا من رحمته وفضله .
( 7 ) - الرضا والثواب .
( 8 ) - فترك معاصيه وفعل طاعاته ( مجمع البيان ج 10 ص 795 ) .
( 9 ) - قال الإمام الصادق عليه السلام : اللَّه عزّ وجلّ راضٍ عن المؤمن - في الدنيا والآخرة - .
والمؤمن وإن كان راضياً - عن اللَّه - فإنّ في قلبه ما فيه - لما يرى في هذه الدنيا من التمحيص - . فإذا عاين الثواب - يوم القيامة - رضي عن اللَّه الحق - حقّ الرضا - ( تأويل الآيات ج 2 ص 830 وبحار الأنوار ج 23 ص 369 ) .