295 - وَالَّذِينَ آمَنُوا « 1 » وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ « 2 » وَآمَنُوا بِمَا نُزِّلَ « 3 » عَلَى مُحَمَّدٍ « 4 » وَهُوَ الْحَقُّ « 5 » مِن رَبِّهِمْ « 6 » كَفَّرَ عَنْهُمْ سَيِّئَاتِهِمْ « 7 » وَأَصْلَحَ بَالَهُمْ « 8 » « 2 » ( محمّد صلى الله عليه وآله ) .
296 - إِنَّ اللَّهَ يُدْخِلُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ . . . « 12 » ( محمّد صلى الله عليه وآله ) .
هامش
( 1 ) - أي : صدّقوا بتوحيد اللَّه .
( 2 ) - وأضافوا إلى ذلك الأعمال الصالحة .
( 3 ) - من القرآن والعبادات ( مجمع البيان ج 9 ص 146 ) .
( 4 ) - في عليّ عليه السلام ( تأويل الآيات ج 2 ص 583 وتفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 308 ) .
خصّ الإيمان بمحمّد صلى الله عليه وآله بالذكر مع دخوله في الأوّل تشريفاً له وتعظيماً .
ولئلّا يقول أهل الكتاب : نحن آمنّا باللَّه وبأنبيائنا وكتبنا .
( 5 ) - أي : ثبتوا على الولاية الّتي أنزلها اللَّه عزّ وجلّ ( تفسير القمّي رحمه الله ج 2 ص 308 ) .
( 6 ) - أي : وما نزل على محمّد صلى الله عليه وآله هو الحقّ من ربّهم . لأنّه ناسخ للشرائع .
والناسخ هو الحقّ .
وقيل معناه : ومحمّد صلى الله عليه وآله الحق من ربّهم .
دون ما يزعمون من أنّه سيخرج في آخر الزمان نبيّ من العرب - فليس هذا هو - .
ف ردّ اللَّه تعالى ذلك عليهم .
( 7 ) - أي : سترها عنهم بأن غفرها لهم .
يعني : غفر سيّئاتهم المتقدّمة بإيمانهم . وحَكَم بإسقاط المستحقّ عليها من العقاب .
( 8 ) - أي : أصلح حالهم في معاشهم وأمر دنياهم .
وقيل : أصلح أمر دينهم ودنياهم بأن نصرهم على أعدائهم في الدنيا .
ويدخلهم الجنّة في العقبى ( مجمع البيان ج 9 ص 146 ) .