288 - . . . وَالَّذِينَ آمَنُوا « 1 » وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ فِي رَوْضَاتِ الْجَنَّاتِ لَهُم مَا يَشَاءُونَ عِندَ رَبِّهِمْ ذلِكَ « 2 » هُوَ الْفَضْلُ الْكَبِيرُ « 22 »
ذلِكَ « 3 » الَّذِي يُبَشِّرُ اللَّهُ عِبَادَهُ الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ قُل لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْراً « 4 » إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى « 5 » وَمَن يَقْتَرِفْ حَسَنَةً نَّزِدْ لَهُ فِيهَا حُسْناً إِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ شَكُورٌ « 23 » ( الشورى ) .
289 - عن ابن عباس قال : لمّا نزلت : قل لا أسألكم عليه أجراً إلّاالمودّة في القربى .
قالوا : - يا رسول اللَّه - من هؤلاء الّذين أمرنا اللَّه بمودّتهم ؟
قال صلى الله عليه وآله : عليّ وفاطمة وولدهما « 6 » ( مجمع البيان ج 9 ص 43 وشواهد التنزيل ج 2 ص 231 وكشف الغمّة ج 1 ص 112 ) .
هامش
( 1 ) - بالإمام عليه السلام ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 279 ) .
( 2 ) - أي : ذلك الثواب هو الفضل العظيم من اللَّه تعالى إذ نالوا نعيماً لا ينقطع ( مجمع البيان ج 9 ص 42 ) .
( 3 ) - أي : ذلك الثواب الّذي يبشرّهم اللَّه تعالى به ( البحار ج 64 ص 48 ) .
( 4 ) - يعني : على النبوّة ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 279 ) .
( 5 ) - هذه خصوصيّة للنبيّ صلى الله عليه وآله - إلى يوم القيامة - .
وخصوصيّة للآل عليهم السلام - دون غيرهم - ( عيون الأخبار ج 2 ص 211 الباب 23 وبشارة المصطفى صلى الله عليه وآله ص 231 ) .
يعني : أن توادّوا قرابتي - من بعدي - ( عيون الأخبار ج 2 ص 211 الباب 23 ) .
أن تصلوهم ولا تؤذوهم . ولا تقطعوهم . ولا تغصبوهم .
ولا تنقضوا العهد فيهم ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 280 ) .
قال الإمام السجّاد عليه السلام : نحن القربى ( الملهوف للسيّد ابن طاووس - عليه الرحمة - ص 211 ) .
( 6 ) - في كشف الغمّة : وإبناهما .