225 - يَوْمَ « 1 » تَرَى الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ يَسْعَى نُورُهُم « 2 » بَيْنَ أَيْدِيهِمْ « 3 » وَبِأَيْمَانِهِم « 4 » بُشْرَاكُمُ « 5 » الْيَوْمَ جَنَّاتٌ « 6 » تَجْرِي مِن تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ خَالِدِينَ فِيهَا ذلِكَ هُوَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ « 7 » « 12 » ( الحديد ) .
هامش
( 1 ) - أي : يوم القيامة .
( 2 ) - أي : ما يهتدون به إلى الجنّة ( بحار الأنوار ج 64 ص 52 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه وآله : هو نور المؤمنين . يسعى بين أيديهم - يوم القيامة - ( تفسير فرات الكوفي - عليه الرحمة - ص 467 ) .
( 3 ) - قال : المؤمنون - يوم القيامة - يسعى نورهم بين أيديهم وبأيمانهم حتّى ينزلوا منازلهم من الجنان ( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 106 ) .
من حيث يؤتون صحائف أعمالهم . لأنّ السعداء يؤتون صحائف أعمالهم من هاتين الجهتين ( بحار الأنوار ج 64 ص 52 ) .
( 4 ) - على الصراط يوم القيامة . وهو دليلهم إلى الجنّة .
ويريد بالنور : الضياء الّذي يرونه ويمرّون فيه .
وقيل : نورهم : هديهم .
وقيل : إنّ المؤمن يضيء له نور كما بين عدن إلى صنعاء ودون ذلك .
قيل : - وبأيمانهم - يعني : كتبهم الّتي أعطوها . ونورهم بين أيديهم .
( 5 ) - تقول لهم الملائكة : بشراكم - اليوم - جنات .
أي : الّذي تبشّرون به - اليوم - جنّات ( مجمع البيان ج 9 ص 354 ) .
( 6 ) - أي : المبشّر به : جنّات .
أو : بشراكم دخول الجنّة ( بحار الأنوار ج 64 ص 52 ) .
( 7 ) - أي : الظفر بالمطلوب ( مجمع البيان ج 9 ص 354 ) .
إشارة إلى ما تقدّم من النور والبشرى بالجنّات المخلّدة ( بحار الأنوار ج 64 ص 52 ) .