ترك طاعت الهى بخاطر فرزند ارتكاب معصيت و گناه بخاطر فرزند
والدينى كه بخاطر فرزند طاعت الهى را ترك مىنمايند
والدينى كه بخاطر فرزند مرتكب گناه و معصيت مىشوند
311 - يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنوا إِنَّ مِنْ « 1 » أَزْوَاجِكُمْ وَأَوْلَادِكُمْ عَدُوّاً لَّكُمْ فَاحْذَرُوهُمْ وَإِن تَعْفُوا وَتَصْفَحُوا وَتَغْفِرُوا فَإِنَّ اللَّهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ « 14 » ( التغابن ) .
در اين آيهء مباركه اشاره به اين واقعيت دارد كه بعضى از همسران و فرزندان بمنزلهء دشمن هستند . و هشدار مىدهد كه از اين گونه همسران و فرزندان برحذر باشيد .
هامش
( 1 ) همانگونه كه دشمن . موجب رساندن ضرر و زيان مىگردد . بعضى از همسران و فرزندان شما نيزموجب مىگردند تا به شما ضرر و زيان وارد شود .
و آنها براى رسيدن به منافع خود باعث مىگردند تا شما اطاعت الهى را ترك نمائيد و مرتكب گناه و معصيت شويد .
و آنها حاضر هستند براى رسيدن به منافع خود به شما ضرر دنيوى و اخروى برسانند .
و بدينوسيله آنها دنيا و آخرت شما را تباه مىسازند .
1 - يعني : إنّ بعضهم بهذه الصفة . و لذلك أتى بلفظة - من - . و هي للتبعيض .
يقول : إنّ من هؤلاء من هو عدوّ لكم - في الدين - فإحذروهم . أن تطيعوهم .
و قيل : إنّه سبحانه إنّما قال ذلك . لأنّ من الأزواج من يتمنّى موت الزوج - و من الأولاد من يتمنّى موت الوالد - ليرث ماله . و ما من عدوّ أعدى ممّن يتمنّى موت غيره ليأخذ ماله . و كذلك يكون من يحملك على معصية اللَّه لمنفعة نفسه .
و لا عدوّ أشدّ عداوة ممّن يختار ضررك لمنفعته ( لمجمع البيان ج 10 ص 452 ) .
إنّ الرجل إذا أراد الهجرة إلى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله تعلّق به ابنه وامرأته .
و قالوا : ننشدك اللَّه أن تذهب عنّا . و تدعنا . فنضيع
بعدك .
فمنهم من يطيع أهله . فيقيم .
فحذّرهم اللَّه . أبنائهم و نسائهم و نهاهم عن طاعتهم
( تفسير القمّي - عليه الرحمة - ج 2 ص 387 ) .
في نسخة : نضبع . أي : نجبن ( نقلًا عن هامش المصدر ) .