314 - إِنَّمَا أَمْوَالُكُمْ وَأَوْلَادُكُمْ فِتْنَةٌ « 1 » وَاللَّهُ عِندَهُ أَجْرٌ عَظِيمٌ « 2 » « 15 » ( التغابن ) .
اين آيهء مباركه اشاره به اين امر دارد كه اموال و دارائى و فرزندان انسان وسيلهاى براى امتحان و آزمايش او مىباشد .
315 - حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام صداى مردى را شنيدند كه مىگفت : - خدايا - مرا - بوسيلهء مال و فرزند - مورد امتحان و آزمايش خود قرار نده .
حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام به او فرمود : تو با اين دعا از خدا خواستهاى تا مال و فرزند به تو كرامت نفرمايد .
بلكه بايد از خدا بخواهى تا از مال و فرزندى كه تو را به گمراهى مىكشاند . در امان بدارد « 3 » . « 4 »
هامش
( 1 ) - أي : محنة و ابتلاء و شدّة للتكليف عليكم . و شغل عن أمر الآخرة . فإنّ الإنسان . بسبب المال و الولد . يقع في الجرائم .
عن ابن مسعود قال : لا يقولن أحدكم : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة .
فإنّه ليس أحد منكم - يرجع إلى مالٍ و أهل و ولد - إلّاو هو مشتمل على فتنة .
و لكن ليقل : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من مضلّات الفتن ( مجمع البيان ج 10 ص 452 ) .
( 2 ) - أي : ثواب جزيل . و هو الجنّة .
يعني : فلا تعصوه بسبب الأموال و الأولاد .
و لا تؤثروهم على ما عند اللَّه من الأجر و الذخر ( مجمع البيان ج 10 ص 453 ) .
( 3 ) - يعنى نبايد بخاطر كسب دارائى و داشتن فرزند . مرتكب گناه و معصيت گشت .
بلكه بايد وجود اين دو . مايهء سعادت دنيا و آخرت باشد .
( 4 ) -
سمع أميرالمؤمنين عليه السلام رجلًا يقول : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من الفتنة .
قال عليه السلام : أراك تتعوّذ من مالك و ولدك .
يقول اللَّه تعالى : إنّما أموالكم و أولادكم فتنة .
و لكن قل : اللّهمّ إنّي أعوذ بك من مضلّات الفتن
( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 580 المجلس 24 و تنبيه الخواطر ج 2 ص 72 ) .
( راجع : اعلام الدين ص 210 ) .