تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 177

مساهمون:

ص١٧٧
303 - امام رضا عليه السلام فرمود : جبرئيل بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل شده و به او گفت : خداى عزّ وجلّ به تو سلام مىرساند و مىگويد : دوشيزگان بمنزلهء ميوه‌اى هستند كه بر درخت قرار دارند . هنگامى كه ميوه رسيد بايد آن را چيد . و گرنه آفتاب آن را فاسد مىكند . و باد آن را از بين مىبرد . و دوشيزگان . هنگامى كه بالغ مىشوند چاره‌اى ندارند جز آنكه ازدواج نمايند . در غير اين صورت از آفت در امان نخواهند بود . پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بر منبر رفته و اين مطالب را براى مردم بازگو نمود . از پيامبر صلى الله عليه و آله سؤال شد : با چه شخصى بايد ازدواج كرد ؟ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : شخصى كه هم‌كفو و هم‌شأن شما مىباشد . بار ديگر از پيامبر صلى الله عليه و آله سؤال شد : چه كسانى هم كفو و هم‌شأن مىباشند ؟ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : افراد با ايمان . هم كفو و هم‌شأن هم مىباشند . سپس پيامبر صلى الله عليه و آله در حالى كه روى منبر بود . دختر عموى خود كه ضباعه نام داشت را به ازدواج مقداد درآورد . و آنگاه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : من دختر عموى خود را به ازدواج مقداد درآوردم تا امر ازدواج . آسان و سهل گرفته شود « 1 » .
هامش
( 1 ) - نزل جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : - يا محمّد - إنّ ربّك يقرئك السلام . و يقول : إنّ الأبكار - من النساء - بمنزلة الثمر على الشجر . فإذا أينع الثمر . فلا دواء له إلّاإجتناؤه . و إلّاافسدته الشمس . و غيّرته الريح . و إنّ الأبكار . إذا أدركن - ما تدرك ( 1 ) النساء - فلا دواء لهنّ إلّاالبعول . و إلّالم يؤمن عليهنّ الفتنة . ( 1 ) في العيون هكذا : ما يدركن النساء . فصعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المنبر . فجمع ( 1 ) الناس . ثمّ أعلمهم ما أمر ( 2 ) اللَّه عزّ وجلّ به . فقالو : ممّن - يا رسول اللَّه - ؟ فقال صلى الله عليه و آله : من الأكفاء . فقالوا : و من الأكفاء ؟ فقال صلى الله عليه و آله : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض . ثمّ لم ينزل صلى الله عليه و آله حتّى زوّج ضباعة ( 3 ) من المقداد بن الأسود . ثمّ قال صلى الله عليه و آله : إنّي ( 4 ) زوجّت ابنة عمّي . المقداد . ليتضع النكاح ( علل الشرائع ج 2 الباب 385 و عيون الأخبار ج 1 ص 260 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله زوّج ضباعة - بنت الزبير بن عبدالمطّلب - من مقداد بن الأسود . فتكلّمت - في ذلك - بنو هاشم . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي إنّما أردت أن تتّضع المناكح ( تهذيب الأحكام ج 7 ص 456 ) . قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله زوّج المقداد بن الأسود الكندي . ضباعة - بنت الزبير بن عبدالمطّلب - . و إنّما زوّجه . لتتّضع المناكح . و ل يتأسّوا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله . و ل يعلموا أنّ أكرمهم - عند اللَّه - أتقاهم ( تهذيب الأحكام ج 7 ص 456 ) . فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي إنّما أردت أن تتّضع المناكح ( تهذيب الأحكام ج 7 ص 456 ) . ( 1 ) في العيون : فخطب الناس . ( 2 ) في العيون : ما أمرهم اللَّه به . ( 3 ) في العيون هكذا : ضباعة بنت زبير ابن عبدالمطّلب لمقداد بن أسود . ( 4 ) في العيون هكذا : أيّها الناس إنّما زوّجت .