303 - امام رضا عليه السلام فرمود : جبرئيل بر پيامبر صلى الله عليه و آله نازل شده و به او گفت :
خداى عزّ وجلّ به تو سلام مىرساند و مىگويد : دوشيزگان بمنزلهء ميوهاى هستند كه بر درخت قرار دارند .
هنگامى كه ميوه رسيد بايد آن را چيد . و گرنه آفتاب آن را فاسد مىكند .
و باد آن را از بين مىبرد .
و دوشيزگان . هنگامى كه بالغ مىشوند چارهاى ندارند جز آنكه ازدواج نمايند .
در غير اين صورت از آفت در امان نخواهند بود .
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله بر منبر رفته و اين مطالب را براى مردم بازگو نمود .
از پيامبر صلى الله عليه و آله سؤال شد : با چه شخصى بايد ازدواج كرد ؟
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : شخصى كه همكفو و همشأن شما مىباشد .
بار ديگر از پيامبر صلى الله عليه و آله سؤال شد : چه كسانى هم كفو و همشأن مىباشند ؟
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : افراد با ايمان . هم كفو و همشأن هم مىباشند .
سپس پيامبر صلى الله عليه و آله در حالى كه روى منبر بود . دختر عموى خود كه ضباعه نام داشت را به ازدواج مقداد درآورد .
و آنگاه پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : من دختر عموى خود را به ازدواج مقداد درآوردم تا امر ازدواج . آسان و سهل گرفته شود « 1 » .
هامش
( 1 ) -
نزل جبرئيل على النبيّ صلى الله عليه و آله فقال : - يا محمّد - إنّ ربّك يقرئك السلام .
و يقول : إنّ الأبكار - من النساء - بمنزلة الثمر على الشجر .
فإذا أينع الثمر . فلا دواء له إلّاإجتناؤه . و إلّاافسدته الشمس . و غيّرته الريح .
و إنّ الأبكار . إذا أدركن - ما تدرك
( 1 )
النساء - فلا دواء لهنّ إلّاالبعول .
و إلّالم يؤمن عليهنّ الفتنة .
( 1 ) في العيون هكذا : ما يدركن النساء .
فصعد رسول اللَّه صلى الله عليه و آله المنبر . فجمع
( 1 )
الناس . ثمّ أعلمهم ما أمر
( 2 )
اللَّه عزّ وجلّ به .
فقالو : ممّن - يا رسول اللَّه - ؟
فقال صلى الله عليه و آله : من الأكفاء .
فقالوا : و من الأكفاء ؟
فقال صلى الله عليه و آله : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض .
ثمّ لم ينزل صلى الله عليه و آله حتّى زوّج ضباعة
( 3 )
من المقداد بن الأسود . ثمّ قال صلى الله عليه و آله : إنّي
( 4 )
زوجّت ابنة عمّي . المقداد . ليتضع النكاح
( علل الشرائع ج 2 الباب 385 و عيون الأخبار ج 1 ص 260 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله زوّج ضباعة - بنت الزبير بن عبدالمطّلب - من مقداد بن الأسود . فتكلّمت - في ذلك - بنو هاشم .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي إنّما أردت أن تتّضع المناكح
( تهذيب الأحكام ج 7 ص 456 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : إنّ رسول اللَّه صلى الله عليه و آله زوّج المقداد بن الأسود الكندي . ضباعة - بنت الزبير بن عبدالمطّلب - . و إنّما زوّجه . لتتّضع المناكح . و ل يتأسّوا برسول اللَّه صلى الله عليه و آله .
و ل يعلموا أنّ أكرمهم - عند اللَّه - أتقاهم
( تهذيب الأحكام ج 7 ص 456 ) .
فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّي إنّما أردت أن تتّضع المناكح
( تهذيب الأحكام ج 7 ص 456 ) .
( 1 ) في العيون : فخطب الناس .
( 2 ) في العيون : ما أمرهم اللَّه به .
( 3 ) في العيون هكذا : ضباعة بنت زبير ابن عبدالمطّلب لمقداد بن أسود .
( 4 ) في العيون هكذا : أيّها الناس إنّما زوّجت .