302 - در حديث قدسى به اين مضمون آمده است : دختران بمنزلهء ميوهاى هستند كه بر درخت مىباشد .
پس لازم است در وقت رسيدن ميوه . آن را چيد .
و چنانچه ميوهاى - پس از رسيدن - از درخت چيده نشود . گرمى آفتاب آن را فاسد مىنمايد و باد آن را متلاشى خواهد نمود .
و لازم است كه دختران - پس از بلوغ - ازدواج نمايند . تا از آفت و گزند در امان باشند « 1 » « 2 » .
هامش
( 1 ) - و اگر چنين نشود آنها در معرض آفت و گزند قرار خواهند گرفت .
( 2 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : - أيّها الناس - إنّ جبرئيل أتانى عن اللطيف الخبير .
فقال : إنّ الأبكار بمنزلة الثمر على الشجر .
إذا أدرك ثمره
( 1 )
. فلم يجتنى . افسدته الشمس . و
( 2 )
نثرته الرياح .
و كذلك الأبكار . إذا أدركن - ما يدرك
( 3 )
النساء - فليس لهنّ دواء إلّاالبعولة .
و إلّالم يؤمن عليهنّ الفساد . لأنّهنّ بشر .
فقام إليه رجل . فقال : - يا رسول اللَّه - فمن نزوّج ؟
فقال صلى الله عليه و آله : الأكفاء .
فقال : - يا رسول اللَّه - و من الأكفاء ؟
فقال صلى الله عليه و آله : المؤمنون بعضهم أكفاء بعض
( المؤمنون بعضهم أكفاء بعض )
( 4 ) ( الكافي ج 5 ص 337 و تهذيب الأحكام ج 7 ص 458 ) .
قال الإمام الصادق عليه السلام : الكفو أن يكون عفيفاً . و
( 5 )
عنده يسار
( من لا يحضره الفقيه ج 3 ص 249 ومعاني الأخبار ص 239 و مكارم الأخلاق ج 1 ص 446 و الكافي ج 5 ص 347 و تهذيب الأحكام ج 7 ص 455 و عوالي اللئالي ج 3 ص 341 ) .
( 1 ) في التهذيب هكذا : ثمارها فلم تجتنى .
( 2 ) في التهذيب هكذا : و تذريه الرياح .
( 3 ) في التهذيب : تدرك .
( 4 ) ما بين القوسين لم يذكر في التهذيب .
( 5 ) في تهذيب الأحكام ج 7 ص 456 هكذا : و يكون عنده يسار .