200 - امام صادق عليه السلام فرمود : هنگامى كه ابراهيم فرزند پيامبر صلى الله عليه و آله از دنيا رفت .
چشمان پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله پر از اشك شد .
و پيامبر صلى الله عليه و آله فرمود : چشم اشكآلود مىگردد . و قلب اندوهگين مىشود .
و سخنى را كه موجب ناخشنودى الهى است بر زبان جارى نمىكنيم .
و - اى ابراهيم - ما در فراق تو محزون و اندوهگين هستيم « 1 » .
201 - عائشه مىگويد : هنگامى ابراهيم - فرزند پيامبر صلى الله عليه و آله - از دنيا رفت .
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله به حدّى گريستند كه اشك ايشان بر محاسن مبارك جارى شد .
به پيامبر صلى الله عليه و آله گفته شد : - يا رسول اللَّه - شما هم اين گونه گريه مىكنيد ؟ !
پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : اين گريه . نشانهء رحمت است .
و شخصى كه ديگران را مورد مهر و رحمت خود قرار نمىدهد . خود نيز مورد مهر و رحمت ديگران قرار نمىگيرد « 2 » .
هامش
( 1 ) -
( قال الإمام الصادق عليه السلام ) : . . . لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله هملت عين رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالدموع . ثمّ قال النبيّ صلى الله عليه و آله : تدمع العين . و يحزن القلب . و لا نقول ما يسخط الربّ . و إنّا بك - يا إبراهيم - لمحزنون
( الكافي ج 3 ص 262 ) .
و في دعائم الإسلام هكذا : . . . و إنّا بك لمصابون . و إنّا عليك لمحزنون - يا إبراهيم - ( دعائم الإسلام ج 1 ص 224 ) . هملت عينه أي : فاضت بالدموع ( نقلًا عن هامش الكافي ) .
عن السائب بن يزيد : إنّ النبيّ صلى الله عليه و آله لمّا مات ابنه الطاهر ذرفت عيناه .
فقيل : - يا رسول اللَّه - بكيت ؟ فقال صلى الله عليه و آله : إنّ العين تذرف . و إنّ الدمع يغلب . و إنّ القلب يحزن .
و لا نعصي اللَّه عزّ وجلّ
( مسكّن الفؤاد ص 95 ) .
عن أنس بن مالك قال : رأيت إبراهيم - ابن رسول اللَّه - و هو يجود بنفسه . فدمعت عينا رسولاللَّه .
فقال صلى الله عليه و آله : تدمع العين . و يحزن القلب . و لا أقول إلّاما يرضى ربّنا .
و إنّا بك - يا إبراهيم - لمحزنون
( مكارم الأخلاق ج 1 ص 59 ) .
( 2 ) -
عن عائشة قالت : لمّا مات إبراهيم . بكى النبيّ صلى الله عليه و آله . حتّى جرت دموعه على لحيته .
فقيل له : - يا رسول اللَّه - تنهى عن البكاء . و أنت تبكي ؟
فقال صلى الله عليه و آله : ليس هذا بكاء . إنّما هذه رحمة . و من لا يرحم . لا يرحم
( الأمالي للشيخ الطوسي - عليه الرحمة - ص 388 المجلس 13 ) .