رحمت
196 - پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در روزى كه فرزندش ابراهيم از دنيا رفت فرمود : غم و اندوهى كه - بخاطر مصيبت مرگ فرزند - در قلب و در چشم وجود دارد . نشانهء رحمت است .
و غم و اندوهى كه بوسيلهء دست ظهور مىيابد . و بر زبان جارى مىگردد . از شيطان است « 1 » .
197 - هنگامى كه ابراهيم فرزند پيامبر صلى الله عليه و آله از دنيا رفت . آن حضرت فرمود : - اى ابراهيم - ما براى فقدان تو محزون و اندوهگين هستيم .
و در برابر اين مصيبت . صبر و بردبارى مىنمائيم .
زيرا در اين مصيبت . قلب اندوهگين مىگردد . و چشم اشك آلود مىشود .
و ما سخنى را كه موجب خشم الهى است . بر زبان جارى نمىسازيم « 2 » .
هامش
( 1 ) -
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : يوم مات إبراهيم : ما كان من حزن في القلب - أو في العين - فإنّما هو رحمة . و ما كان من حزن باللسان و باليد . فهو من الشيطان
( مسكّن الفؤاد ص 94 ) .
( 2 ) -
لمّا مات إبراهيم ابن رسول اللَّه صلى الله عليه و آله . قال النبيّ صلى الله عليه و آله حزّنا عليك - يا إبراهيم - . و إنّا لصابرون . يحزن القلب . و تدمع العين . و لا نقول ما يسخط الربّ
( الفقيه ج 1 ص 113 ) .
قال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : العين تدمع . والقلب يحزن و لا نقول إلّاما يرضى ربّنا .
و إنّا لفراقك - يا إبراهيم - لمحزنون
( مسكّن الفؤاد ص 93 ) .
( و في رواية اخرى هكذا ) :
تدمع العين و يوجع القلب و لا نقول ما يسخط الربّ عزّ و جلّ
( مسكّن الفؤاد ص 94 ) .
( و في رواية اخرى هكذا ) :
. . . تدمع العين و يحزن القلب و لا نقول ما يسخط الربّ . . .
( مسكّن الفؤاد ص 93 و عوالي اللئالي ج 1 ص 89 ) .
( و في رواية اخرى هكذا ) :
. . . تبكي العين و يحزن القلب و لا نقول ما يسخط الربّ عزّ وجلّ
( مسكّن الفؤاد ص 93 ) .
( و في رواية اخرى هكذا ) :
تدمع العين و يفجع القلب و لا نقول ما يسخط الربّ .
و اللَّه - يا إبراهيم - إنّا بك لمحزنون
( مسكّن الفؤاد ص 94 ) .