تخطي إلى المحتوى الرئيسي

پدران و مادران رحمت شده و پدران و مادران نفرين شده ( فارسى ) — صفحة 112

مساهمون:

ص١١٢
198 - حضرت اميرالمؤمنين عليه السلام فرمود : پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در مرگ فرزند خود گريستند و اشك ريختند . مردم به پيامبر صلى الله عليه و آله گفتند : شما هم گريه مىكنيد ؟ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : آرى . اين نشانهء رقّت قلب و رحمت است . و خداى متعال آن را در دل بندگان خالص خود قرار مىدهد . و خداى متعال بوسيلهء اين اشك مردم را مورد رحمت قرار مىدهد . و خداى متعال بندگانى را مورد رحمت قرار مىدهد كه رحيم و مهربان هستند « 1 » . 199 - هنگامى كه پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله در مرگ فرزند خود ابراهيم گريستند . مردم به ايشان گفتند : آيا شما هم گريه مىكنيد ؟ پيامبر اكرم صلى الله عليه و آله فرمود : اين گريه نشانهء رحمت است . و شخصى كه به ديگران رحم نمىكند . خود نيز مورد رحم ديگران قرار نمىگيرد . و خداى متعال بندگانى را مورد رحمت قرار مىدهد كه رحيم و مهربان هستند « 2 » .
هامش
( 1 ) - قال أميرالمؤمنين عليه السلام : بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله عند موت بعض ولده . فقيل له : - يا رسول اللَّه - تبكي . و أنت تنهانا عن البكاء ؟ ! فقال صلى الله عليه و آله : لم أنهكم عن البكاء . و إنّما نهيتكم عن النوح و العويل . و إنّما هذه رقّه و رحمة . يجعلها اللَّه تبارك و تعالى في قلب من شاء من خلقه . و يرحم اللَّه من يشاء . و إنّما يرحم اللَّه - من عباده - الرحماء ( دعائم الإسلام ج 1 ص 225 ) . لمّا بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله لموت ابنه . قيل له : تبكي ؟ فقال رسول اللَّه صلى الله عليه و آله : إنّما هي رحمة . يجعلها اللَّه في قلوب عباده . و إنّما يرحم اللَّه - من عباده - الرحماء ( مسكّن الفؤاد ص 96 ) . ( 2 ) - ( لمّا بكى رسول اللَّه صلى الله عليه و آله على ابنه إبراهيم . قيل لرسول اللَّه صلى الله عليه و آله و أنت - يا رسول اللَّه - تبكي ؟ ! ) فقال صلى الله عليه و آله : أنها رحمة . . . ( مسكّن الفؤاد ص 93 ) . ( و في رواية اخرى ) : إنّما هذه رحمة . و من لا يَرحم . لا يُرحم . . . ( مسكّن الفؤاد ص 93 ) .