ورجل ثالث : سمع من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله شيئاً أمر به . ثمّ نهى عنه - وهو لا يعلم - .
أو سمعه ينهى عن شيء . ثمّ أمر به - وهو لا يعلم - .
ف حفظ منسوخه .
ولم يحفظ الناسخ .
فلو علم أنّه منسوخ . ل رفضه .
ولو علم المسلمون أنّه منسوخ . ل رفضوه .
وآخر رابع : لم يكذب على رسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
مبغض للكذب . خوفاً من اللَّه عزّ وجلّ . وتعظيماً لرسول اللَّه صلى الله عليه وآله .
لم يسه - بل حفظ ما سمع على وجهه - .
فجاء به - كما سمع - . لم يزد فيه .
ولم ينقص منه .
وعلم الناسخ من المنسوخ .
ف عمل بالناسخ .
ورفض المنسوخ .
فإنّ أمر النبيّ صلى الله عليه وآله مثل القرآن .
ناسخ . ومنسوخ . وخاصّ . وعامّ . ومحكم . ومتشابه .
وقد كان يكون من رسول اللَّه صلى الله عليه وآله الكلام له وجهان .
وكلام عامّ .
وكلام خاصّ .
مثل القرآن .
آثار وبركات طلب العلم وعقاب تضييع العلم — صفحة 137
مساهمون: السيد هاشم الناجي الموسوي الجزائري
ص١٣٧