[ حرز كلّ شيء بحسبه ]
[ مسألة 8 - لمّا كان الأشياء مختلفة في الحرز في تعارف الناس ، فلو كان موضع حرزاً لشيء من الأشياء فهل يكون حرزاً لكلّ شيء ؟ فلو سقط من جيب المالك ديناراً في الإصطبل والسارق كسر القفل ودخل لسرقة الفرس مثلًا فعثر على الدينار فسرقه ، كفى في لزوم القطع أو لا ؟ لعدم إخراجه من حرزه .
الأشبه والأحوط هو الثاني ، نعم لو أخفى المالك ديناره في الإصطبل فأخرجه السارق يقطع . ]
شرح
تناسب حرز با مال مسروقه
از آنجا كه در عرف مردم ، حرز اشيا و كالاها با يكديگر متفاوت است ، اگر مكانى براى چيزى حرز بود آيا براى هر متاعى كه در آنجا هست ، حرز خواهد بود ؟ مثلًا اگر از جيب مالك ، دينارى در اصطبل بيفتد و سارقى قفل را شكسته و براى بردن اسب وارد اصطبل گردد ، آن دينار را پيدا كند و ببرد ، آيا مىتوان دستش را قطع كرد يا آنكه چون دينار را از حرز بيرون نياورده ، دست او قطع نمىشود ؟ اشبه به قواعد و احتياط ، قول دوّم است . آرى ، اگر مالك آن را در اصطبل مخفى كرد و سارق بيرون كشيد و برد ، دستش قطع مىگردد . حرز در اسلام معناى مخصوصى غير از معناى لغوى و عرفى ندارد . شارع هيچ دخل و تصرّف ، توسعه و تضييقى در معناى آن نداده است . اگر در روايت سكونى مىگفت : « لا يقطع إلّامن نقب بيتاً أو كسر قفلًا » « 1 » بيان همان معناى عرفى است ، لذا گفتيم : اين دو ، عنوانِ اختصاصى نيستند ، و موارد مشابه مانند بالا رفتن از ديوار را نيز شامل مىگردد . علاوه بر اين كه در روايت صحيحهى محمّد بن مسلم ، امام صادق عليه السلام فرمود : « كلّ من سرق من مسلم شيئاً قد حواه وأحرزه فهو يقع عليه إسم السارق وهو عنداللَّه سارق » « 2 »هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 509 ، باب 18 از ابواب حدّ سرقت ، ح 4 .
( 2 ) . همان ، ص 482 ، باب 2 از ابواب حدّ سرقت ، ح 1 .