شرح
فرع اوّل : استحباب اعلام مؤمنين و امر به حضور آنان
در اين فرع دو حكم مستحبّى مطرح است ، يكى اعلام مؤمنين و ديگرى امر به حضور يافتن در مراسم اجراى حدّ . دليل اين دو حكم ، فعل اميرمؤمنان عليه السلام است كه به مردم فرمان مىداد خارج شوند و در آن مراسم شركت كنند . از فعل آن امام بزرگوار عليه السلام بيش از رجحان استفاده نمىشود ؛ زيرا ، فعل ، لسان ندارد و در صورتى كه همراه با قرينه نباشد ، ظهور در وجوب پيدا نمىكند . رواياتى نيز در اين مورد رسيده كه به برخى از آنها اشاره مىكنيم . محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن ابن محبوب ، عن عليّ بن أبي حمزة ، عن أبي بصير ، عن عمران بن ميثم ، أو صالح بن ميثم ، عن أبيه ، إنّ امرأة أقرّت عند أمير المؤمنين عليه السلام بالزنا أربع مرّات فأمر قنبراً فنادى بالنّاس فاجتمعوا ، وقام أمير المؤمنين عليه السلام فحمد اللَّه وأثنى عليه ، ثمّ قال : أيّها النّاس إنّ إمامكم خارج بهذه المرأة إلى هذا الظهر ليقيم عليها الحدّ إن شاء اللَّه ، فعزم عليكم أمير المؤمنين لمّا خرجتم وأنتم متنكّرون ومعكم أحجاركم لا يتعرّف منكم أحد إلى أحمد فانصرفوا إلى منازلكم إن شاء اللَّه . قال : ثمّ نزل ، فلمّا أصبح النّاس بكرة خرج بالمرأة وخرج النّاس معه متنكّرين متلثّمين بعمائهم وبأرديتهم ، والحجارة في أرديتهم وفي أكمامهم حتّى انتهى بها والنّاس معه إلى الظهر بالكوفة ، فأمر أن يحفر لها حفيرة ثمّ دفنها فيها ، ثمّ ركب بغلته وأثبت رجله في غرز الرّكاب ، ثمّ وضع إصبعيه السبابتين في اذنيه . ونادى بأعلى صوته : أيّها النّاس إنّ اللَّه عهد إلى نبيّه صلى الله عليه و آله عهداً عهده محمّد صلى الله عليه و آله إليّ بأنّه لا يقيم الحدّ من للَّهعليه حدّ ، فمن كان للَّهعليه مثل ما له عليها فلا يقيم عليها الحدّ . قال : فانصرف النّاس يومئذ كلّهم ما خلا أمير المؤمنين والحسن والحسين عليهم السلام فأقام هؤلاء الثلاثة عليها الحدّ يومئذ و ما معهم غيرهم . قال : وانصرف يومئذ في من انصرف محمّد بن أمير المؤمنين عليه السلام . « 1 »هامش
( 1 ) . وسائل الشيعة ، ج 18 ، ص 341 ، باب 31 از ابواب مقدّمات الحدود ، ح 1 .