تخطي إلى المحتوى الرئيسي

آيين كيفرى اسلام ( شرح فارسى تحرير الوسيلة ) ( حدود ) ( فارسى ) — صفحة 543

مساهمون:

ص٥٤٣
شرح
ب : ارسالى كه به نحو « بعض أصحابنا » يا « عَمَّن روى » باشد كه غير معتبر است . در مقام ما ، روايت اوّل از غير واحد نقل مىكند ، علاوه بر اين‌كه راوى آن صفوان است كه مانند ابن ابىعمير مرسلاتش پذيرفته و مقبول است . بر اين مبنا نيز روايت معتبر است . در روايت دوم نيز صفوان از رجل دارد كه آن رجل از ابوبصير و غير واحد نقل كرده است و سرانجام به ابوبصير منتهى مىشود ؛ و اين مختصر اختلاف ، سبب تعدّد روايت نمىگردد . فقه الحديث : هر دو روايت دلالت دارد بر اين‌كه اگر زانى ناراحتى برخورد سنگ را حسّ كرده باشد و پس از آن فرار كرده ، او را برنمى گردانند ؛ و گرنه وى بازگردانده و رجم مىشود . كيفيّت جمع بين اين سه روايت روايت صدوق رحمه الله بين اثبات زنا با بيّنه و اقرار تفصيل مىداد ؛ ولى نسبت به فرار قبل از اصابه و بعد از آن اطلاق داشت ؛ امّا اين روايات بين حسّ كردن ناراحتى برخورد سنگ و عدم آن تفصيل مىدهد ؛ و نسبت به كيفيّت اثبات با بيّنه يا اقرار اطلاق دارد . بنابراين ، نسبت بين روايات عموم و خصوص من وجه مىشود . روايت ديگرى در اين باب وجود دارد كه لازم است آن را نيز ملاحظه كنيم ، تا نسبت بين همه‌ى روايات معيّن گردد . محمّد بن يعقوب ، عن عليّ بن إبراهيم ، عن أبيه ، عن عمرو بن عثمان ، عن الحسين بن خالد ، قال : قلت لأبي الحسن عليه السلام : أخبرني عن المحصن إذا هو هرب من الحفيرة هل يردّ حتّى يقام عليه الحدّ ؟ فقال : يردّ ولا يردّ . فقلت : وكيف ذاك ؟ فقال : إن كان هو المقرّ على نفسه ثمّ هرب من الحفيرة بعد ما يصيبه شيء من الحجارة لم يردّ ، وإن كان إنّما قامت عليه البيّنة وهو يجحد ثمّ هرب ردّ وهو صاغر حتّى يقام عليه الحدّ ، وذاك أنّ ماعز بن مالك أقرّ عند رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بالزّنا فأمر به أن يرجم فهرب من الحفرة فرماه الزبير بن العوامّ بساق بعير فعقله فسقط فلحقه النّاس فقتلوه ، ثمّ أخبروا رسول اللَّه صلى الله عليه و آله بذلك ، فقال لهم : فهلّا تركتموه إذا هرب يذهب ، فإنّما هو الّذي