ملاقات خدا ندارند ، و هيچ عمل و تهيهء توشهاى براى آينده انجام ندادهاند . و اين پايان هر برنامهاى است كه به جاى كوشش و عمل بر آرزوها متكى بوده باشد .
/ 337 سورة المعارج
[ سوره المعارج ( 70 ) : آيات 1 تا 18 ]
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
سَأَلَ سائِلٌ بِعَذابٍ واقِعٍ ( 1 ) لِلْكافِرينَ لَيْسَ لَهُ دافِعٌ ( 2 ) مِنَ اللَّهِ ذِي الْمَعارِجِ ( 3 ) تَعْرُجُ الْمَلائِكَةُ وَ الرُّوحُ إِلَيْهِ فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ ( 4 )
فَاصْبِرْ صَبْراً جَمِيلاً ( 5 ) إِنَّهُمْ يَرَوْنَهُ بَعِيداً ( 6 ) وَ نَراهُ قَرِيباً ( 7 ) يَوْمَ تَكُونُ السَّماءُ كَالْمُهْلِ ( 8 ) وَ تَكُونُ الْجِبالُ كَالْعِهْنِ ( 9 )
وَ لا يَسْئَلُ حَمِيمٌ حَمِيماً ( 10 ) يُبَصَّرُونَهُمْ يَوَدُّ الْمُجْرِمُ لَوْ يَفْتَدِي مِنْ عَذابِ يَوْمِئِذٍ بِبَنِيهِ ( 11 ) وَ صاحِبَتِهِ وَ أَخِيهِ ( 12 ) وَ فَصِيلَتِهِ الَّتِي تُؤْوِيهِ ( 13 ) وَ مَنْ فِي الْأَرْضِ جَمِيعاً ثُمَّ يُنْجِيهِ ( 14 )
كَلاَّ إِنَّها لَظى ( 15 ) نَزَّاعَةً لِلشَّوى ( 16 ) تَدْعُوا مَنْ أَدْبَرَ وَ تَوَلَّى ( 17 ) وَ جَمَعَ فَأَوْعى ( 18 )
معناى واژهها
8 [ كالمهل ] : مهل به معنى روغن زيتون در حال جوشيدن است ، و در مفردات راغب به معنى رسوب و دردى روغن زيتون است .
9 [ كالعهن ] : به معنى پشم زده و حلاجى شده است ، و