إِذْ ظَلَمْتُمْ
اشركتم فى الدنيا
أَنَّكُمْ فِي الْعَذابِ مُشْتَرِكُونَ
اى - لن ينفعكم اليوم اشتراككم فى العذاب ، اين سخن جواب آن كس است كه بدى مىكند و ميگويد كه اين نه همه من ميكنم كه ديگران نيز مىكنند ، يعنى كه اشتراك در عذاب ، شما را سود ندارد و در عذاب تخفيف نيارد كه در دوزخ ، تأسى و تسلى به يكديگر نبود ، هر كسى به خود مشغول بود و در عذاب خود گرفتار .
و قال مقاتل معناه لن ينفعكم الاعتذار و الندم اليوم لانكم انتم و قرناؤكم مشتركون اليوم فى العذاب كما كنتم فى الدنيا مشتركين فى الكفر ، عذر و پشيمانى امروز شما را سود ندارد كه شما امروز با قرناء خويش در عذاب مشترك خواهيد بود ، چنان كه در دنيا در كفر مشترك بوديد .
أَ فَأَنْتَ تُسْمِعُ الصُّمَّ أَوْ تَهْدِي الْعُمْيَ وَ مَنْ كانَ فِي ضَلالٍ مُبِينٍ
. هذا خطاب للنبى ( ص ) اى - لا يضيق صدرك فان من سبق علم اللَّه بكفره لا يسمع و لا يهتدى .
فَإِمَّا نَذْهَبَنَّ بِكَ
بان نميتك قبل ان نعذبهم ،
فَإِنَّا مِنْهُمْ مُنْتَقِمُونَ
بالقتل بعدك .
أَوْ نُرِيَنَّكَ
فى حياتك
الَّذِي وَعَدْناهُمْ
من العذاب
فَإِنَّا عَلَيْهِمْ مُقْتَدِرُونَ
متى شئنا عذبناهم و اراد به مشركى مكة انتقم منهم يوم بدر . هذا قول اكثر المفسرين و قال الحسن و قتاده عنى به اهل الاسلام من امّة محمد ، و قد كان بعد النبى نقمة شديدة فى امته ، فاكرم اللَّه نبيه و ذهب به و لم ير فى امته الا الذى تقر عينه به و ابقى النقمة بعده .
و روى ان النبى ارى ما يصيب امته بعده فما رؤى ضاحكا متبسما حتى قبضه اللَّه .
فَاسْتَمْسِكْ بِالَّذِي أُوحِيَ إِلَيْكَ
اى - تمسك بالقرآن و اتله حق تلاوته و امتثل اوامره ، و اجتنب نواهيه ،
إِنَّكَ عَلى صِراطٍ مُسْتَقِيمٍ
اى - على الدين الذى لا عوج له و
إِنَّهُ
يعنى قرآن
لَذِكْرٌ لَكَ
اى شرف لك و لقومك قريش ، نظيره :
لَقَدْ أَنْزَلْنا إِلَيْكُمْ كِتاباً فِيهِ ذِكْرُكُمْ
اى شرفكم
وَ سَوْفَ تُسْئَلُونَ
عن حقه و اداء شكره .
روى الضحاك عن ابن عباس : ان النبى ( ص ) اذا سئل : لمن هذا الامر بعدك لم يخبر بشيء حتى نزلت هذه الاية و كان بعد ذلك اذا « 1 » قال : لقريش .
و
عن ابن عمر قال
هامش
( 1 ) در هر دو نسخه چنين است و ظ در اصل چنين بوده : اذا سئل قال لقريش .