تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 71

مساهمون:

ص٧١
و الضفادع و الدم و الطمس فكانت هذه دلالات لموسى و عذابا لهم و كانت كل واحدة اكبر من التي قبلها
لَعَلَّهُمْ يَرْجِعُونَ
عن كفرهم
وَ قالُوا
لموسى لما عاينوا العذاب ،
يا أَيُّهَا السَّاحِرُ
يا ايها العالم الكامل الحاذق و انما قالوا هذا توقيرا و تعظيما له لان السحر عندهم كان علما عظيما و صفة ممدوحة
ادْعُ لَنا رَبَّكَ بِما عَهِدَ عِنْدَكَ
اى - بما اخبرتنا عن عهده اليك ، انّا ان آمنّا كشف عنا العذاب فسله بكشف العذاب عنا
إِنَّنا لَمُهْتَدُونَ
مؤمنون ، فدعا موسى فكشف عنهم العذاب فلم يؤمنوا فذلك قوله عز و جل :
فَلَمَّا كَشَفْنا عَنْهُمُ الْعَذابَ إِذا هُمْ يَنْكُثُونَ
اى ينقضون عهدهم و يصرّون على كفرهم .
وَ نادى فِرْعَوْنُ فِي قَوْمِهِ
چون موسى دعا كرد و رب العزة بدعاء وى عذاب از قبطيان باز برد ، فرعون ترسيد كه ايشان بموسى ايمان آرند همه را جمع كرد و ملك خود و قوت خود فرا ياد ايشان داد و ضعف موسى فرا نمود تا نپندارند كه كشف عذاب بدعاء موسى بود كه اگر بدعاء وى بودى و او بدعوى صادق بودى ، ملك وى را بودى و دعاء از بهر خود كردى تا آن لثغة كه بر زبان وى است زائل گشتى ، گفت :
أَ لَيْسَ لِي مُلْكُ مِصْرَ وَ هذِهِ الْأَنْهارُ تَجْرِي مِنْ تَحْتِي
نه ملك زمين مصر مرا است و اينك جويهاى نيل زير قصر من و در بوستان ورزان من ميرود بفرمان من ، و آن جويهاى نيل سيصد و شصت بودند ، اصل آن و معظم آن چهارند : يكى نهر ملك ، ديگرى نهر طولون سوم نهر دمياط ، چهارم طنيس
أَ فَلا تُبْصِرُونَ أَمْ
سخن اينجا تمام است يعنى أ فلا تبصرون ام تبصرون ، نمىبينيد يا مىبينيد آن گه گفت :
أَنَا خَيْرٌ مِنْ هذَا الَّذِي هُوَ مَهِينٌ
و قيل معناه ا فلا تبصرون شدة ملكى و عجز موسى . ثم قال : ام انا خير بل انا خير من هذا الذى هو مهين اى : فقير لا حشم معه
وَ لا يَكادُ يُبِينُ
اى - لا يكاد يفصح بكلامه للثغة التي فى لسانه ، كان موسى ( ع ) بليغا فصيحا و كانت عليه حلاوة و مهابة و ملاحة غير ان لسانه كانت به عقدة فلما قال :
وَ احْلُلْ عُقْدَةً مِنْ لِسانِي
قيل له
أُوتِيتَ سُؤْلَكَ
فبقيت منها لثغة . فرعون خود را فضل نهاد بر موسى و گفت طاعت من اوليتر
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 71 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )