بَلْ قالُوا
، اى - لم يقولوا ذلك عن سمع و لا عن مشاهدة ،
بَلْ قالُوا إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ
، اى - على دين و ملة و طريقة ،
وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُهْتَدُونَ
.
جعلوا انفسهم باتباع آبائهم مهتدين ، اى - قلدوا آبائهم من غير حجة . قيل : نزلت هذا فى الوليد بن المغيرة و ابى جهل بن هشام و عتبة و شيبة ابنى ربيعة من قريش .
وَ كَذلِكَ ما أَرْسَلْنا مِنْ قَبْلِكَ فِي قَرْيَةٍ مِنْ نَذِيرٍ إِلَّا قالَ مُتْرَفُوها
، متنعموها و رؤساؤها ،
إِنَّا وَجَدْنا آباءَنا عَلى أُمَّةٍ وَ إِنَّا عَلى آثارِهِمْ مُقْتَدُونَ
. بهم . هذا تسلية للنبى ( ص ) اى - هذا دأب كل قوم و ان تقليد الآباء و الكبراء داء قديم .
قل ا و لو جئتكم . قرأ ابن عامر و حفص ،
قالَ
، على الخبر ، اى : قال - النذير
أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ
، و قرأ الباقون : قل ، على الامر اى - قل يا محمد ( ص )
أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى
، اى : بدين اصوب ،
مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ
، اين سخن محذوف - الجواب است ، و معنى آنست كه يا محمد ( ص ) ايشان را گوى كه تقليد پدران ميكنند بكيش باطل ، كه : اگر من بشما آوردم دينى راستتر از آنكه پدران خويش را بر آن يافتيد ، هم بر آن دين پدران خويش خواهيد بود و اتباع دين من نخواهيد كرد .
وجه ديگر گفتهاند :
أَ وَ لَوْ جِئْتُكُمْ بِأَهْدى مِمَّا وَجَدْتُمْ عَلَيْهِ آباءَكُمْ
، ما تقولون . اگر من دينى به از آن كه پدران خويش را بر آن يافتيد آورم شما چه گوئيد ؟
ايشان جواب دادند كه :
إِنَّا بِما أُرْسِلْتُمْ بِهِ كافِرُونَ
ما به آنچه شما را به آن فرستادند نخواهيم گرويدن . قيل هذا اخبار عنهم و عمن تقدمهم من الامم ، انهم اجابوا الانبياء بذلك حين دعوهم الى ترك التقليد ، ثم رجع الى ذكر الامم الخالية ، فقال :
فَانْتَقَمْنا مِنْهُمْ
. اهلكناهم ، هلاك استيصال ،
فَانْظُرْ كَيْفَ كانَ عاقِبَةُ - الْمُكَذِّبِينَ
. قال القفال ليس هذا لمحمد و لا لامته .
وَ إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ
، يعنى و اذكر ،
إِذْ قالَ إِبْراهِيمُ لِأَبِيهِ وَ قَوْمِهِ إِنَّنِي بَراءٌ
اى - برىء ،
مِمَّا تَعْبُدُونَ
و البراءة مصدر وضع موضع النعت ، لا يثنى و لا يجمع و لا يؤنث ، تقول رجل براء و رجال براء و امرأة براء و نساء براء ، فاما البرئ فانه يؤنث و يجمع ، يقال برىء و بريئون و بريئة و بريئات .
إِلَّا الَّذِي فَطَرَنِي
، اى - خلقنى ،
فَإِنَّهُ سَيَهْدِينِ
، اى - يرشدنى لدينه .