إِنَّا مُؤْمِنُونَ
فكشف اللَّه عنهم يوم بدر فذلك قوله :
يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرى إِنَّا مُنْتَقِمُونَ
. لم يلق قريش يوما كيوم بدر قتلا و اسرا .
وَ لَقَدْ فَتَنَّا قَبْلَهُمْ
اى ابتلينا قبل قريش ، قوم فرعون بالعذاب . و قيل امتحنّاهم بالايمان و طاعة اللَّه و رسوله و
جاءَهُمْ رَسُولٌ كَرِيمٌ
كريم الاخلاق نسيب فى قومه و هو موسى بن عمران .
أَنْ أَدُّوا
يعنى بان ادّوا
إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
بنى اسرائيل . هذا كقوله : -
فَأَرْسِلْ مَعِيَ بَنِي إِسْرائِيلَ
فانهم عباد اللَّه ليسوا بعبيدكم . فرعون قبطى بود و قوم وى قبط بودند و بنى اسرائيل در سرزمين ايشان غريب بودند ، از زمين كنعان بايشان افتادند ، نژاد يعقوب بودند با پدر خويش يعقوب ، بمصر شدند بر يوسف و آن روز هشتاد و دو كس بودند و ايشان را در مصر توالد و تناسل بود و بعد از غرق شدن فرعون ، چون از مصر بيرون آمدند با موسى بقصبهء فلسطين ، هزار هزار و ششصد بودند ، فرعون ايشان را در زمين خويش زبون گرفته بود و ايشان را معذب همى داشت و كارهاى صعب دشخوار همى فرمود تا رب العزة موسى را بپيغامبرى بايشان فرستاد به دو كار : يكى آوردن ايمان بوحدانيت اللَّه جل جلاله و عبادت وى كردن .
ديگر بنى اسرائيل را با موسى دادن و ايشان را از عذاب رها كردن . اينست كه رب العالمين فرمود :
أَنْ أَدُّوا إِلَيَّ عِبادَ اللَّهِ
و قيل : ادّوا الىّ حق اللَّه ، و ما وجب عليكم من الايمان به و الاعتراف بنعمه يا عباد اللَّه بحذف حرف النداء .
إِنِّي لَكُمْ رَسُولٌ أَمِينٌ
على وحى اللَّه و قيل
أَمِينٌ
غير متهم فى ارادة الخير لكم .
وَ أَنْ لا تَعْلُوا عَلَى اللَّهِ
اى - لا تتكبّروا عليه و لا ترفعوا انفسكم عن طاعته و طاعة رسوله .
إِنِّي آتِيكُمْ بِسُلْطانٍ مُبِينٍ
اى - برهان بين على صدق قولى ، و هو العصا و اليد البيضاء فلمّا قال ذلك ، توعّدوه بالقتل فقال موسى :
وَ إِنِّي عُذْتُ بِرَبِّي وَ رَبِّكُمْ أَنْ تَرْجُمُونِ
هذا كلام يعاذ به من شر الظلمة و الجبابرة ، و به عاذت مريم حين تمثل لها جبرئيل بشرا سويا ، و به عاذ مؤمن آل فرعون حين خافهم ، و به عاذ سعيد بن جبير من الحجّاج حين قام بين يديه . و المعنى - انى التجأت الى ربى