و ابن عمر و الحسن . گفتند : دودى پديد آيد ميان آسمان و زمين ، چنان كه در خانهاى آتش افروزند و پردود شود ، همه روى زمين پردود شود و در خلق پيچد .
اما مؤمن را مانند زكامى درگيرد و بيش از آن او را رنج نبود و بر كافر و منافق صعب باشد ، كه دود در باطن وى شود و از بينى و گوش و زير وى بيرون ميآيد و ظاهر و باطن وى ميسوزد .
از رسول خدا پرسيدند كه ما الدخان ؟ اين آيت را برخواند كه :
يَوْمَ تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
آن گه فرمود :
يملأ ما بين المشرق و المغرب يمكث اربعين يوما و ليلة ، اما المؤمن فيصيبه منه كهيئة الزكمة و اما الكافر كمنزلة السكران يخرج من منخريه و اذنيه و دبره .
و قيل : هو دخان يظهر من نار تسوق الناس الى المحشر ، تجمعهم بالشام تنزل اذا نزلوا و ترحل اذا رحلوا و هو من نذر الساعة ، و
عن ابى هريرة قال قال رسول اللَّه ( ص ) بادروا بالاعمال ستّا :
الدّجّال و الدخان و دابة الارض و طلوع الشمس من مغربها و امر العامة و خويصة احدكم .
و
عن حذيفة قال قال رسول اللَّه ( ص ) : اول الآيات : الدخان و نزول عيسى بن مريم و نار تخرج من قعر عدن تسوق الناس الى المحشر .
و قيل الدخان ، يكون فى القيامة اذا خرجوا من قبورهم
تَأْتِي السَّماءُ بِدُخانٍ مُبِينٍ
يحيط بالخلائق ، فذلك قوله :
يَغْشَى النَّاسَ هذا عَذابٌ أَلِيمٌ
اى - يقولون
هذا عَذابٌ أَلِيمٌ
،
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ
اى هذا العذاب ،
إِنَّا مُؤْمِنُونَ
اى ، آمنّا فاكشف العذاب عنا ،
أَنَّى لَهُمُ الذِّكْرى
هذا كقوله :
فَأَنَّى لَهُمْ إِذا جاءَتْهُمْ ذِكْراهُمْ
انّى لهم يعنى من اين لهم ان يتذكروا و يتعظوا و كيف يتذكرون و يتّعظون .
وَ قَدْ جاءَهُمْ رَسُولٌ مُبِينٌ
يعنى محمدا ( ص ) فلم يتذكر و بالرسول و هو
مُبِينٌ
ظاهر الصدق
ثُمَّ تَوَلَّوْا عَنْهُ
اعرضوا ،
وَ قالُوا مُعَلَّمٌ مَجْنُونٌ
، اى - يعلّمه بشر مجنون كقوله :
إِنَّما يُعَلِّمُهُ بَشَرٌ
و قيل معناه يعلّمه بشر و مع ذلك به جنون و قيل ما اتى به من البيان و القرآن يعلّمه الشيطان كما يعلّمه الكهنة .
إِنَّا كاشِفُوا الْعَذابِ قَلِيلًا
يعنى عذاب الجوع و القحط بدعاء النبى ( ص )
قَلِيلًا
اى - زمانا يسيرا الى يوم بدر . و قيل قالت قريش
رَبَّنَا اكْشِفْ عَنَّا الْعَذابَ