البيت ؟ قال بلى ان شاء اللَّه .
و
روى انها قالت : و انا معكم يا رسول اللَّه ، قال : « انك على خير انك على خير » .
و قال زيد بن ارقم : اهل بيته من حرم عليهم الصدقة : آل على و آل عقيل و آل جعفر و آل عباس ؛ و الصحيح انّ المراد باهل البيت ازواج النّبي ( ص ) و عترته الّذين هم آله من بنى هاشم .
وَ اذْكُرْنَ ما يُتْلى فِي بُيُوتِكُنَّ مِنْ آياتِ اللَّهِ وَ الْحِكْمَةِ
من اللَّه تعالى عليهنّ بان جعلهنّ اهل بيت النّبوة و معدن نزول الوحى و ازواج رسوله عليه السلام ، فقال : اذكرن نعمتى فى ذلك عليكنّ و اشكرن لى ذلك فاطعننى رسولى ، و المراد بالحكمة ما اوحى اللَّه الى رسوله من احكام دينه فى كتابه ، و قيل : عنى بها سنن الرّسول عليه الصلاة و السلام و التلاوة لا تستعمل الا فى قراءة كتاب اللَّه ، فعلى هذا هو من باب قوله : متقلدا سيفا و رمحا .
إِنَّ اللَّهَ كانَ لَطِيفاً
باوليائه
خَبِيراً
بجميع خلقه .
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ
- قال قتاده : لمّا ذكر اللَّه عزّ و جلّ ازواج النّبي دخلت نساء من المسلمات عليهنّ و قلن ذكرتنّ و لم نذكر و لو كان فينا خير ذكرنا ، فانزل اللَّه تعالى هذه الاية . و
قال مقاتل بن حيان : بلغنى انّ أسماء بنت عميس لمّا رجعت من الحبشة مع زوجها جعفر بن ابى طالب دخلت على نساء النّبي فقالت : هل نزل فينا شىء من القرآن ؟ قلن : لا ، فاتت رسول اللَّه ( ص ) : فقالت : يا رسول اللَّه انّ النساء لفى خيبة و خسار ، قال و ممّ ذاك ؟ قالت لانّهنّ لا يذكرن بخير كما يذكر الرّجال ، فانزل اللَّه تعالى هذه الاية .
قال عطاء بن ابى رباح : من فوّض امره الى اللَّه فهو داخل فى قوله
إِنَّ الْمُسْلِمِينَ وَ الْمُسْلِماتِ
، و من اقرّ بانّ اللَّه ربه و محمدا رسوله و لم يخالف قلبه لسانه فهو داخل فى قوله :
وَ الْمُؤْمِنِينَ وَ الْمُؤْمِناتِ
، و من اطاع اللَّه فى الفرض و الرّسول فى السنّة فهو داخل فى قوله :
وَ الْقانِتِينَ وَ الْقانِتاتِ
، و من صان قوله عن الكذب فهو داخل فى قوله :
وَ الصَّادِقِينَ وَ الصَّادِقاتِ
، و من صبر على الطّاعة و عن المعصيه و على الرّزيّة