تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 47

مساهمون:

ص٤٧
فهو داخل فى قوله :
وَ الصَّابِرِينَ وَ الصَّابِراتِ
، و من صلّى فلم يعرف من عن يمنيه و عن يساره فهو داخل فى قوله :
وَ الْخاشِعِينَ وَ الْخاشِعاتِ
، و من تصدّق فى كل اسبوع بدرهم فهو داخل فى قوله :
وَ الْمُتَصَدِّقِينَ وَ الْمُتَصَدِّقاتِ
، و من صام من كلّ شهر ايّام البيض - الثالث عشر و الرّابع عشر و الخامس عشر فهو داخل فى قوله :
وَ الصَّائِمِينَ وَ الصَّائِماتِ
، و من حفظ فرجه عمّا لا يحلّ فهو داخل فى قوله :
وَ الْحافِظِينَ فُرُوجَهُمْ وَ الْحافِظاتِ
، و من صلّى الصلوات الخمس بحقوقها فهو داخل فى قوله :
وَ الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ
. و قيل :
الذَّاكِرِينَ اللَّهَ كَثِيراً وَ الذَّاكِراتِ
بالتّسبيح و التّحميد و التّهليل ، و قيل : التّالين للقرآن .
أَعَدَّ اللَّهُ لَهُمْ مَغْفِرَةً وَ أَجْراً عَظِيماً
وَ ما كانَ لِمُؤْمِنٍ وَ لا مُؤْمِنَةٍ
نزلت فى زينب بنت جحش رباب الاسدية و اخيها عبيد اللَّه بن جحش و امّهما اميمة بنت عبد المطلب عمّة رسول اللَّه ( ص ) . خطب رسول اللَّه ( ص ) زينب على مولاه زيد بن حارثة و كان زيد مولى رسول اللَّه اشتراه من سوق عكاظ بمال خديجه ، فاعتقه و تبنّاه و كان شديد الحبّ له و لابنه اسامة حتّى انّه اخّر الاضاضة عن عرفات لاجله و كان ذهب يقضى الحاجة و كان زيد اسود ، افطس ، فلمّا رجع قال رجل من اهل اليمن لرسول اللَّه ( ص ) احتبسنا لاجل هذا ! فدعا رسول اللَّه عليهم . قال الزهرى : و كانت ردّة اهل اليمن بعد رسول اللَّه من اجل تلك القصة يعنى عبد اللَّه الاسود العبسى المتنبى الّذى قتله فيروز الرّجل الصالح صاحب رسول اللَّه ( ص ) دخل عليه فاخذ برأسه فكسر عنقه ، فلمّا خطبها رسول اللَّه على زيد قالت يا رسول اللَّه أ تخطبنى على مولى و انا ايّم قريش و بنت عمّتك ؟ فقال رسول اللَّه : « انا ارضاه لك » ، قالت لكنّى لا ارضاه لنفسى و كانت زينب بيضاء جملية فيها حدّة و كذلك كره اخوها عبيد اللَّه ذلك فنزلت هذه الاية ، فلمّا سمعت اطاعت و رضيت و كذلك رضى اخوها ، و جعلت امرها بيد رسول اللَّه ، و كذلك اخوها فزوّجها رسول اللَّه ( ص ) منه فدخل