حاضر كرد ، آن گه روى فرا على كرد گفت : يا على چنين حكمى در آسمان رفت ، اكنون من فاطمه دختر را بچهارصد درم كاوين بزنى به تو دادم پذيرفتى ؟ على گفت :
يا رسول اللَّه من پذيرفتم نكاح وى ، رسول گفت :
بارك اللَّه فيكما .
قوله :
وَ يَعْبُدُونَ مِنْ دُونِ اللَّهِ
يعنى - هؤلاء المشركين
ما لا يَنْفَعُهُمْ
ان عبدوه
وَ لا يَضُرُّهُمْ
ان تركوه ،
وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
، اى - معينا للشيطان على ربّه بالمعاصى . قال الزجاج : اى يعاون الشيطان على معصية اللَّه لانّ عبادتهم الاصنام معاونة الشيطان . و قيل معناه
وَ كانَ الْكافِرُ عَلى رَبِّهِ ظَهِيراً
اى - هيّنا ذليلا . من قول العرب جعلنى به ظهر اى جعلنى هيّنا . و يقال ظهر به اذا جعله خلف ظهره فلم يلتفت اليه . قال ابن عباس :
نزلت الاية فى ابى جهل فصار عاما فى الكفّار .
وَ ما أَرْسَلْناكَ
يا محمد ( ص ) ،
إِلَّا مُبَشِّراً
للمؤمنين بالثواب
وَ نَذِيراً
للكافرين بالعقاب .
قُلْ ما أَسْئَلُكُمْ عَلَيْهِ
، اى - على تبليغ الرسالة
مِنْ أَجْرٍ
، اى رزق و جعل فيقولوا انّما يطلب محمد اموالنا بما يدعونا اليه فلا نتبعه
إِلَّا مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
، هذا الاستثناء منقطع عند الجمهور ، اى - لكن
مَنْ شاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلى رَبِّهِ سَبِيلًا
بانفاق ماله فى سبيله ، فليفعل . و قيل الاستثناء متّصل و تقديره : - لا اسألكم على ما ادعوكم اليه اجرا الّا اتخاذ المدعوّ سبيلا الى ربّه بطاعته ، فذلك اجرى لانّ اللَّه يأجرنى عليه .
وَ تَوَكَّلْ عَلَى الْحَيِّ الَّذِي لا يَمُوتُ
اى : - فوّض امرك اليه وثق به ، فانه حىّ لا يموت و سينتقم منهم و لو بعد حين ،
وَ سَبِّحْ بِحَمْدِهِ
، نزّهه عمّا لا يليق به و باوصافه ، و قيل صلّ له شكرا على نعمه . و قيل قل سبحان اللَّه و الحمد للَّه
وَ كَفى بِهِ
اى - كفى باللّه
خَبِيراً
عالما
بِذُنُوبِ عِبادِهِ
فيجازيهم بها .
الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَ الْأَرْضَ وَ ما بَيْنَهُما فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ
، اى - انه مع قدرته