وَ هُوَ الَّذِي خَلَقَ مِنَ الْماءِ بَشَراً
، يعنى - من النطفة بشرا ، اى - انسانا ،
فَجَعَلَهُ
- الهاء - يعود الى الماء . و قيل الى البشر ،
نَسَباً وَ صِهْراً
يعنى - جعله ذا نسب و ذا صهر .
قال على ( ع ) : « النسب ما لا يحلّ نكاحه ، و الصهر ما يحلّ نكاحه ، فالنسب ما يوجب الحرمة و الصهر ما لا يوجبها » ،
و قيل النسب من القرابة و الصهر الخلطة التي تشبه القرابة و هو السبب المحرّم للنكاح . قال ابن عباس : حرّم اللَّه تعالى سبعا نسبا و سبعا صهرا : اما النسب فقوله تعالى :
حُرِّمَتْ عَلَيْكُمْ أُمَّهاتُكُمْ
الى قوله :
وَ بَناتُ الْأُخْتِ
، و اما الصّهر فقوله :
وَ أُمَّهاتُكُمُ اللَّاتِي أَرْضَعْنَكُمْ
الى قوله :
وَ أَنْ تَجْمَعُوا بَيْنَ الْأُخْتَيْنِ
و تمام السّبع قوله و :
لا تَنْكِحُوا ما نَكَحَ آباؤُكُمْ مِنَ النِّساءِ
، و قيل النسب - البنون و الصهر - البنات ، لانّ من قبلهنّ تكون الاصهار ، و الصّهر - المتزوّج بابنة الرجل . قال ابن سيرين : « نزلت هذه الاية فى النّبيّ ( ص ) و على ( ع ) ، زوّج فاطمة عليا - و هو ابن عمّه - و زوّج ابنته فكان نسبا و صهرا » « 1 » ابن سيرين گفت : اين آيت در شأن مصطفى ( ص ) و على ( ع ) ، فرود آمد كه مصطفى دختر خويش را - فاطمه - بزنى بعلى داد . على پسر عمّ وى بود و شوهر دخترش ، هم نسب بود و هم صهر . و قصّه تزويج فاطمه آنست كه مصطفى عليه - السلام روزى در مسجد آمد شاخى ريحان بدست گرفته سلمان را گفت : يا سلمان رو على را بخوان . رفت و گفت : يا على ! اجب رسول اللَّه . على گفت : يا سلمان رسول خدا را اين ساعت چون ديدى و چون او را گذاشتى ؟ گفت : يا على سخت شادمان و خندان چون ماه تابان و شمع رخشان . على آمد بنزديك مصطفى و مصطفى آن شاخ ريحان فرادست على داد ، عظيم خوش بوى بود . گفت : يا رسول اللَّه اين چه بويست بدين خوشى ؟ گفت : يا على از آن نثارها است كه حوريان بهشت كردهاند بر تزويج دخترم - فاطمه - گفت : با كه يا رسول اللَّه ؟ گفت : با تو يا على ، در مسجد نشسته بودم فريشتهاى
هامش
( 1 ) اين حديث در تفسير مجمع البيان ( جلد 4 ص 175 طبع صيدا ) به همين مضمون و عبارت آمده است .