از شأن جود بگريزد ، منتظر دست در دامن وعده اويزد ، و تأخير و درنگ از پاى عطف برخيزد ، و از افق تجلّى باد شادى وزد و از اكرم الاكرمين ان بينى كه ازو سزد ، مولى ميگويد و رهى مىنيوشد كه اى درويش سزاى تو ببريد و سزاى من امد .
و فى الخبر الصحيح 32 عن ابن مسعود انّ النبى ( ص ) قال : اخر من يدخل الجنّة رجل يمشى مرّة و يكبو مرّة و تسفعه النار مرّة ، فاذا جاوزها التفت اليها فقال تبارك الذى نجانى منك لقد اعطانى اللَّه شيئا ما اعطاه احدا من الاوّلين و الآخرين فترفع له شجرة فيقول اى ربّ ادننى من هذه الشجرة فلا ستظلّ بظلّها و اشرب من مائها فيقول اللَّه يا بن ادم لعلّى ان اعطيتكما سألتنى غيرها فيقول لا يا رب و يعاهده ان لا يسأله غيرها فيدنيه منها فيستظل بظلّها و يشرب من مائها ثم ترفع له شجرة هى احسن من الاولى فيقول اى رب ادننى من هذه الشجرة لأشرب من مائها و أستظل بظلّها فيقول يا بن ادم الم تعاهدنى ان لا تسألنى غيرها ؟ لعلّى ان ادنيتك منها سألتنى غيرها فيعاهده ان لا يسأله غيرها فيدنيه منها فيستظل بظلّها و يشرب من مائها ثم ترفع له شجرة عند باب الجنة هى احسن من الاولين ، فيقول اى ربّ ادننى من هذه فلا ستظلّ بظلّها و اشرب من مائها فيقول يا بن ادم الم تعاهدنى لا تسألنى غيرها ؟ قال بلى يا رب هذه لا اسئلك غيرها و ربّه يعذره لانه يرى ما لا صبر له عليه فيدنيه منها فاذا ادناه منها سمع اصوات اهل الجنّة فيقول اى ربّ ادخلينها فيقول يا بن ادم أ يرضيك ان اعطيك الدنيا و مثلها معها ؟ قال اى ربّ أ تستهزئ منى و انت ربّ العالمين ؟ فضحك ابن مسعود ، فقالوا ممّ تضحك ؟
قال هكذا 32 ضحك رسول اللَّه ( ص ) فقالوا ممّ تضحك يا رسول اللَّه ؟ قال من ضحك ربّ العالمين حين قال أ تستهزئ منّى انت ربّ العالمين ؟ فيقول انّى لا استهزئ منك و لكنّى على ما اشاء قدير .
و فى رواية اخرى فاذا بلغ العبد باب الجنّة رأى زهرتها و ما فيها من النضرة و السرور فسكت ما شاء اللَّه ان يسكت ، فيقول يا ربّ ادخلنى الجنّة ، فيقول اللَّه تبارك و تعالى :
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 543
مساهمون: عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )
ص٥٤٣