تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 377

مساهمون:

ص٣٧٧
فيه روحا كجرى الماء فى العود . الطف و ارقّ من الهواء و اندى مى الماء اروح من الروح و افيح من العطر . چنان دردى و اندوهى ببايد تا چنين نواختى و اكرامى پيش آيد . چه بايد ناليدن از دردى كه درمانش اينست . بجان بايد خريدن بلائى كه سرانجامش چنين است . فرمان آمد كه : يا آدم اين همه بار حسرت و تضرّع چرا بر خود نهاده‌اى ؟ اين چه بليّت است كه گرد تو برآمده و در ان بمانده‌اى ، اين چه آب غم است كه بر چهره خويش ريخته‌اى چهره‌اى كه من در پردهء عصمت خلق اللَّه آدم على صورته كشيده‌ام ، شخصى كه تاج :
خَلَقْتُ بِيَدَيَّ
بر سرش نهاده‌ام ، طينتى كه بتخصيص : خمر طينة آدم بيده مشرف گردانيده‌ام ، قدى كه حلّه
وَ نَفَخْتُ فِيهِ مِنْ رُوحِي
در برش پوشانيده‌ام ، چه پندارى كه آن را بقهر خود از بر خويش برانم يا به آتش قطيعت بسوزانم ؟ يا آدم ! أ تتهمنى و لست متهما . يا آدم در مهربانى منت تهمتى بود ؟ يا در دوستى منت شبهتى بود « 1 » ؟ مىندانى كه تو بديع قدرت منى ، صنيع فطرت منى ، نسيج ارادت منى ، هيكل تدبير منى ، دوست برگزيده و بركشيدهء منى ؟ لا تتّهمنى يا آدم فو عزّتى لاعتذرنّ اليك و لاجلسنك مجالس الملوك جلوسا لا يزول و لا يحول . قوله :
مَنْ كانَ يَرْجُوا لِقاءَ اللَّهِ فَإِنَّ أَجَلَ اللَّهِ لَآتٍ
من رجى العمر فى رجاء لقائنا فسوف نبيح له النظر الينا و سوف يتخلص من الغيبة و الفرقة و هو السميع لانين المشتاقين العليم بحنين المحبّين الوالهين ، ديدهء « 2 » دوست بهاء جان است ، گر به صد هزار جان يا بى ارزانست ، پيروز تر از آن بنده كيست كه دوست او را عيانست ، طمع ديدار دوست صفت مردان است . عظمت همّة عين طمعت فى ان تراكا او ما يكفى لعين ان ترى من قد رآكا باش تا فردا كه بنده بر مائدهء خلد بنشيند شراب وصل نوش كند طوبى و زلفى و حسنى
هامش
( 1 ) افتد ( ج ) ( 2 ) ديدار ( ج )