قاتله موسى . و قال الحسن هو من قول القبطى لانّه كان اشتهر انّ اسرائيليا قتل قبطيا و الجمهور على القول الاوّل .
وَ جاءَ رَجُلٌ مِنْ أَقْصَى الْمَدِينَةِ
اى من - اعلى المدينة
يَسْعى
على رجليه سريعا و ذلك انّ فرعون و اصحابه تو امروا فى امر موسى و قصدوا طلبه و كان الذّباحون اخذوا الطّرق من غير خوف منهم ان يفوتهم . و كان هذا الرّجل و هو خزقيل مؤمن آل فرعون و هو النّجار و قيل هو الحبيب النجار و قيل هو ابن عمّ فرعون ، اسمه :
شمعون
يَسْعى
اى - يمشى مسرعا و يعدو فى طريق قريب حتّى سبق الذّباحين فجاء موسى و قال له انّ الملأ ياتمرون بك ليقتلوك اى يهمّون بقتلك و يتشاورون فيك . قال الزّجاج : اى - يأمر بعضهم بعضا بقتلك ، نظيره :
وَ أْتَمِرُوا بَيْنَكُمْ بِمَعْرُوفٍ
فاخرج من المدينة انى لك من الناصحين اى - ناصح لك من النّاصحين لانّه لا يتقدّم الصّلة على الموصول .
فَخَرَجَ
اى - خرج موسى من المدينة
خائِفاً
على نفسه من آل فرعون لا زاد معه
يَتَرَقَّبُ
هل يلحقه طلب فيؤخذ . و قيل يترقب اى يلتفت و كان يقول
رَبِّ نَجِّنِي مِنَ الْقَوْمِ الظَّالِمِينَ
فاجاب اللَّه دعائه و نجاه .
النوبة الثالثة
بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ
بنام او كه نه در صنع او خلل نه در تقدير او حيل بنام او كه نه در فعل او زلل نه در وصف او مثل مقدّرى لم يزل ، بنام او كه پادشاهست