النوبة الثانية
قوله تعالى :
وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ تَمُنُّها عَلَيَّ أَنْ عَبَّدْتَ بَنِي إِسْرائِيلَ
، - اين آيت را دو تأويل گفتهاند :
يكى آنست كه در نوبت اول رفت كه موسى ( ع ) بر وجه تهكم و انكار با فرعون گفت : و ايّة نعمة لك على فى ان عبّدت بنى اسرائيل و قتلت اولادهم ظلما و استعبدت ابوى حتى نشأت فيكم و لو لم تستعبدهم و لم تقتلهم كان لى من اهلى من يربينى و لم يلقونى فى اليم ، فاى نعمة لك علىّ ؟ به اين قول
وَ تِلْكَ نِعْمَةٌ
بر طريق استفهام است ، يعنى - او تلك نعمة ، فحذف الف الاستفهام ، كقوله :
فَهُمُ الْخالِدُونَ
. يعنى - أ فهم الخالدون .
و قال الشاعر :
لم انس يوم الرّحيل وقفتها * و طرفها فى دموعها غرق
و قولها و الرّكاب واقفة * تتركنى هكذا و تنطلق
يعنى - أ تتركنى ؟ و قيل معناه - تمنّ علىّ بالتربية ، و قد استعبدت قومى و من اهين قومه ذل . فتعبيدك بنى اسرائيل قد احبط احسانك الىّ .
تأويل ديگر آنست كه موسى نعمت شناخت از فرعون بر خود و منّت پذيرفت و اقرار كرد ، گفت : لعمرى هى نعمة ان عبّدت بنى اسرائيل و ربيتنى و لم تستعبدنى كاستعبادهم ، لعمرى كه اين نعمتى است و ترا بر من منّت است كه بنى اسرائيل را بردگان گرفتى و مرا برده نگرفتى . وجهى ديگر گفتهاند كه اين نعمت است و ترا بر من منّت است كه بنى اسرائيل را بردگان گرفتى تا من گريختم و به اين روز دولت