و هو يحبّ عليّا .
و كان هرم بن حيّان يقول : ما اقبل عبد بقلبه الى اللَّه الّا اقبل اللَّه بقلوب المؤمنين اليه حتى يرزقه مودّتهم و رحمتهم .
قوله : «
فَإِنَّما يَسَّرْناهُ بِلِسانِكَ »
اى - سهّلنا القران على لسانك و انزلناه بلغتك ، «
لِتُبَشِّرَ بِهِ الْمُتَّقِينَ »
يعنى - المؤمنين . «
وَ تُنْذِرَ بِهِ قَوْماً لُدًّا »
شدادا فى الخصومة . رجل الدّ - شديد الخصومة . و رجال لدّ - اذا كان من عادتهم مخاصمة النّاس . و اللدد شدّة الخصومة و قيل الالدّ - الّذى لا يقبل الحقّ و يدّعى الباطل . قال اللَّه تعالى :
« وَ هُوَ أَلَدُّ الْخِصامِ »
.
و قال النّبي ( ص ) : « ابغض الرّجال الى اللَّه ، الا لدّ الخصم » .
ثم خوّف اهل مكة فقال : «
وَ كَمْ أَهْلَكْنا قَبْلَهُمْ مِنْ قَرْنٍ »
اى - قبل قريش من امة كافرة . «
هَلْ تُحِسُّ مِنْهُمْ مِنْ أَحَدٍ »
- هل ترى منهم احدا ؟ «
أَوْ تَسْمَعُ لَهُمْ رِكْزاً »
صوتا الاحساس - الادراك بالحاسة - الركز - الصوت الخفى ، و الحركة الّتى لا تفهم .
اى - لمّا اتاهم عذابنا لم يبق منهم شخص يرى ، و لا صوت يسمع . و قيل ماتوا و نسى ذكرهم .
روى انّ ابا بكر الصدّيق ، كان يقول فى خطبته : اين الوضاء الحسنة وجوههم المعجبون بشبابهم ؟ اين الملوك الّذين ساروا بالزخرف الى الزخرف و اعطوا الغلبة فى مواطن القتال ؟ اين الملوك الّذين ساروا بالزخرف الى الزخرف و اعطوا الغلبة فى مواطن القتال ؟ اين الملوك الذّين اتّخذوا المدائن و حصنوها بالحوائط ، و اتخذوا فيها العجائب ؟ اين الشباب النّاعمون اصبحوا فى بطون الارض ؟ هل تحسّ منهم من احد ؟ او تسمع لهم ركزا ؟
النوبة الثالثة
قوله : «
جَنَّاتِ عَدْنٍ الَّتِي وَعَدَ الرَّحْمنُ عِبادَهُ بِالْغَيْبِ »
خداوند زمين و آسمان ، كردگار نيكوكار رهى دار مهربان ، لطيف نشان و كريم پيمان و قديم احسان .
بندگان خود را تشريف مىدهد ، بفضل و لطف خود ايشان را مىنوازد ، بناء حجره