گفتند : «
وَ أَحْسَنُ نَدِيًّا »
.
قوله تعالى : «
وَ يَزِيدُ اللَّهُ الَّذِينَ اهْتَدَوْا »
بالمنسوخ ، « هدى » بالنّاسخ ، و قيل يجعل جزاهم ان يزيدهم فى يقينهم هدى كما أضلّ الفاسق بفسقه .
«
وَ الْباقِياتُ الصَّالِحاتُ »
قيل الصلوات الخمس ، و قيل اداء الفرائض ، و قيل « سبحان اللَّه و الحمد للَّه و لا إله الا اللَّه و اللَّه اكبر » هى الباقيات الصّالحات لانّ ثوابها يبقى ابدا . «
خَيْرٌ عِنْدَ رَبِّكَ ثَواباً »
اى - خير ممّا فيه الكفّار من المال و حسن الحال . «
وَ خَيْرٌ مَرَدًّا »
عاقبة و مرجعا .
«
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا »
اين كافر العاص بن وائل السهمى است . مردى بود زنديق منكر بعث از جمله مستهزءان . خباب را برو دينى بود بتقاضا شد جواب وى داد باستهزا كه : نه شما مىگوئيد كه در بهشت زر و سيم و حريرست ؟ خباب گفت :
بلى ما مىگوئيم و در كتاب خداست . عاص گفت باستهزا اكنون صبر كن تا ببهشت رسيم كه اللَّه تعالى مرا آنجا مال و فرزند دهد دين تو بگزارم ، ربّ العالمين در شأن وى اين آيت فرستاد :
«
أَ فَرَأَيْتَ الَّذِي كَفَرَ بِآياتِنا وَ قالَ لَأُوتَيَنَّ
يعنى فى الجنّة ، «
مالًا وَ وَلَداً »
جاى ديگر گفت :
« وَ لَئِنْ رُدِدْتُ إِلى رَبِّي لَأَجِدَنَّ خَيْراً مِنْها مُنْقَلَباً »
-
« وَ لَئِنْ رُجِعْتُ إِلى رَبِّي إِنَّ لِي عِنْدَهُ لَلْحُسْنى »
قرأ حمزه و الكسائى ، و ولدا بالضمّ و الاسكان و قرأ الآخرون . و ولدا بفتح الواو و اللام و هما لغتان مثل العرب و العرب ، و العجم و العجم ، و منهم من يحعل الولد بالضمّ جمعا و الولد بالفتح واحدا ، مثل اسد و اسد ، و قيل الولد بالفتح الابن و الابنة و بالضم الاهل و الولد .
قوله : «
أَطَّلَعَ الْغَيْبَ »
يعنى - انظر فى اللوح المحفوظ . و قيل اعلم علم الغيب حتّى يعلم فى الجنّة هو ، ام لا ، «
أَمِ اتَّخَذَ عِنْدَ الرَّحْمنِ عَهْداً »
يعنى ام قال : « لا آله الا اللَّه » و قدّم عملا صالحا . و قيل اعهد اللَّه اليه ان يدخله الجنّة .
روى ابن عباس قال : « قال رسول اللَّه ( ص ) : « من ادخل على مؤمن سرورا فقد سرّنى ، و من سرّنى فقد اتّخذ عند اللَّه