تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 4

مساهمون:

ص٤
يعنى - ان الاسم يعلو . المسمى و الاسم ما علا و ظهر فصار علما للدلالة على ما تحته من المعنى . اما اشتقاق نام - اللَّه - بر قول بيشترين مفسّران از - إله الاهة - است اى - . عبد عبادة . و يقال تألّه الرجل اذا تنسّك ، و المعنى هو المستحق للعبادة ، و ذو العبادة الذي اليه توجّه العباد و بها يقصد . و قال ابو الهيثم الرازى : اللَّه اصله إله و قال اللَّه عز و جلّ :
« وَ ما كانَ مَعَهُ مِنْ إِلهٍ ، إِذاً لَذَهَبَ كُلُّ إِلهٍ بِما خَلَقَ »
و لا يكون الها حتى يكون لعباده خالقا و رازقا و مدبرا و عليه مقتدرا فمن لم يكن كذلك فليس بآله . و ان عبد ظلما ، بل هو مخلوق و متعبد . و يقال : اصل إله - ولاه - فقلبت الواو الهمزة كما قالوا للوشاح - اشاح - و معنى الولاه ان الخلق يولهون اليه بحوايجهم و يتضرّعون اليه فى ما ينوبهم ، و يفزعون اليه فى كلّ ما يصيبهم كما يوله كلّ طفل الى امه . و از خاصيتهاى نام اللَّه يكى آنست كه هر حرفى كه از وى بيفكنى باقى كه بماند تمام بود : - الف بيفكنى للَّه بماند تمام باشد و فايده دهد : چنان كه گفت
« لِلَّهِ ما فِي السَّماواتِ وَ ما فِي الْأَرْضِ . »
اگر لام اوّل بيفكنى له بماند تمام بود و معنى دهد كقوله تعالى :
« لَهُ مُلْكُ السَّماواتِ وَ الْأَرْضِ . »
و اگر لام دوّم بيفكنى هو بماند :
« هُوَ الْأَوَّلُ وَ الْآخِرُ وَ الظَّاهِرُ وَ الْباطِنُ »
. اما رحمن و رحيم هر دو مشتق‌اند از رحمة . لكن رحمن رحمت و روزى و نعمت فايده دهد ، و رحيم رحمت و عفو و مغفرت فايده دهد ، و روزى و نعمت جداست و عفو و مغفرت جدا ، پس اين تكرار بىفايده نيست ، و اشتقاق رحمت از رحم است يعنى - كما انّ الرحم تشتمل على الجنين بالوقاية و الحماية فكذلك الرّحمة تشتمل على العبد بالرعاية و الكفاية . و گفته‌اند ميان رحمن و رحيم فرق نيست از روى معنى ، چنان كه گويند ندمان و نديم ، و جمع ميان هر دو تأكيد راست چنان كه گويند فلان جاد مجدّ . و در شأن نزول آيت تسميت مفسّران را دو قول است : گروهى گفتند : اين آيت بسه نجم آمده و سبب آن بود كه مصطفى ( ص ) پيش از وحى عادت داشت كه « باسمك اللّهم » گفتى بر عادت عرب در جاهليت ، چون آيت آمد كه
« بِسْمِ اللَّهِ مَجْراها وَ مُرْساها »
رسول خدا بفرمود تا - بسم اللَّه - مىنوشتند ، بعد از آن چون آيت آمد .
« قُلِ ادْعُوا اللَّهَ أَوِ ادْعُوا الرَّحْمنَ »
بفرمود تا - بسم اللَّه الرحمن - مىنوشتند ، پس از آن چون آيت آمد .
« إِنَّهُ مِنْ سُلَيْمانَ وَ إِنَّهُ
كشف الأسرار وعدة الأبرار ( تفسير خواجه عبد الله انصارى ) ( فارسى ) — صفحة 4 | عبد الله الأنصاري الهروي ( خواجه عبد الله الأنصاري )